أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن القراءة والقلم يشكلان الأساس لنهضة المجتمعات وتقدمها.
في برنامج «بلاغة القرآن والسنة» على قناة الناس، أوضح أن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن حدثاً فردياً، بل كان انطلاقاً لأمة تحمل في طياتها العلم والنور والتقدم.
وصف القرآن للنبي
أشار داود إلى أن الحديث القرآني عن النبي صلى الله عليه وسلم يتسم بالعمق والشمول، مؤكداً أن فهمه يحتاج لوقت طويل، حيث أنه لا يدرك مكانة النبي الحقيقية سوى الله سبحانه وتعالى.
وأوضح أن أول ما نزل من القرآن هو سورة «اقرأ»، تلتها سورة «القلم»، مما يبرز أهمية القراءة والقلم كوسيلتين أساسيتين للمعرفة والتطور في المجتمعات.
دلالة حرف «نون»
اعتبر رئيس جامعة الأزهر السابق أن بدء سورة «القلم» بحرف «نون» يشير إلى دلالة خاصة، حيث أن العلماء اجتهدوا في تفسير الحروف المقطعة بطرق متنوعة، وربطوا «نون» بالقلم ودواة الحبر.




