حصل المشروع على 5 جوائز دولية، حيث تحتضن العاصمة الجديدة برج فوربس العالمي، الذي يُعد أحد المشروعات الاستثمارية الرائدة باستثمارات تزيد عن مليار دولار.
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافات عبر منصاته بأن برج فوربس يعد تجسيدًا لجهود مصر في جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
يتضمن المشروع ممارسات استدامة بيئية حديثة، مما يعكس ثقة الشركات العالمية في الاقتصاد المصري وجاذبية السوق.
تعزيز دور القطاع الخاص
يجمع البرج بين الابتكار العمراني والاستدامة البيئية، مما يعزز مكانة العاصمة الجديدة كمركز إقليمي للأعمال.
يسهم المشروع في دفع جهود التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو نموذج يتيح للقطاع الخاص تقديم مشروعات عالمية.
يمتد البرج على مساحة 20.3 ألف م² ويمتلك 50 طابقًا بارتفاع 240 مترًا، مما يعكس الجهود الحثيثة في مجال التطور العمراني.
يعد تصميم البرج نتاجاً لشراكة مع أبرز المكاتب الاستشارية العالمية، مما يؤكد عزم مصر على الارتقاء بمشروعاتها البنية التحتية.
يقدم البرج تجربة أعمال متكاملة وفقاً لمعايير فوربس، تشمل مكاتب من الفئة A ومساحات للبيع بالتجزئة ومهبط هليكوبتر.
أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
يمثل مشروع برج فوربس نموذجًا للاستدامة العمرانية والابتكار الأخضر، متوافق مع أهداف الأمم المتحدة في هذا المجال.
يعتمد البرج على الطاقة الشمسية وهيدروجين نظيف في تلبية جميع احتياجاته الكهربائية، مما يعزز كفاءته الطاقية.
يسعى المشروع لتقليل انبعاثات CO2 سنويًا بمقدار 1.8 مليون كجم، ويخفض استهلاك الطاقة بنسبة 46% مجسدًا التزامه بالاستدامة.
يستهدف البرج خفض استهلاك المياه سنويًا بنسبة 74% عبر تقنيات ترشيد حديثة، مما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
حصل المشروع على شهادات دولية تدل على تميزه في العمارة المستدامة، بما في ذلك الشهادة البلاتينية من المركز القومي لبحوث الإسكان.
حصل برج فوربس أيضًا على جوائز دولية في العمارة والتطوير العقاري، مما يعكس تقدمه في مجال الاستدامة وبناء البيئة.
تشمل العوائد الاقتصادية للمشروع جذب استثمارات أجنبية بقيمة 10.8 مليار دولار وزيادة إيرادات المواني، مما يعزز من مكانة مصر المالية.
يسهم المشروع في دعم الابتكار والتكنولوجيا المالية، مما يجعل مصر مركزًا رائدًا للتنمية المستدامة في المنطقة.




