يواصل حزب الوعي تنفيذ فعاليات «مشروع نيابي» كجزء من برنامجه التدريبي المخصص للشباب، حيث تم تنظيم محاضرتين في اليوم الثاني من المشروع تركزتا على مواضيع تتعلق بالعمل البرلماني ودور الأحزاب في صياغة السياسات العامة.
اختصاصات مجلسي النواب والشيوخ
شهد اليوم الثاني محاضرة قدمها الدكتور محمود مكادي، رئيس المكتب الفني بحزب الوعي، حيث تناول اختصاصات مجلسي النواب والشيوخ وأدوارهما التشريعية والرقابية، مشيرًا إلى أهم الأدوات الرقابية التي يمتلكها النواب وماهية استخدامها بفاعلية في متابعة أداء الحكومة.
استعرض الدكتور محمود مكادي الفروق بين اختصاصات المجلسين وأهمية فهم الإطار الدستوري للقوانين، مؤكداً أن إعداد كوادر شبابية مدركة لطبيعة العمل النيابي هو أحد الأهداف الرئيسية لمشروع «نيابي».
تعزيز الحضور المصري في إفريقيا
في المحاضرة الثانية، قدم الدكتور رامي زهدي، نائب رئيس حزب الوعي، عرضًا حول المشروع المقدم إلى مجلس الشيوخ ووزارة الخارجية بشأن «إفريقيا 2027–2030»، موضحًا رؤية الحزب لتعزيز الوجود المصري في القارة ودعم التعاون في مختلف المجالات.
تناول اللقاء أهمية صياغة رؤى سياسية قابلة للتنفيذ، تربط بين العمل الحزبي والبرلماني وسياستنا الخارجية، لتمكين الشباب من فهم القضايا الوطنية والمشاركة الفعالة في مناقشتها.
أكد القائمون على مشروع «نيابي» أن البرنامج يهدف لبناء جيل شبابي متمكن من أدوات العمل النيابي والسياسي، والمشاركة بفعالية في الحياة العامة من خلال محاضرات وتدريبات يشرف عليها قيادات وخبراء من الحزب.
تواصل فعاليات «مشروع نيابي» في إطار توجه حزب الوعي نحو استثمار طاقات الشباب وتأهيلهم للمشاركة في العمل العام، وتعزيز الحوار وصناعة السياسات والرقابة البرلمانية.



