ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية اكتشفت جثث 15 مقاتلاً من حزب الله داخل شبكة أنفاق في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، وذلك خلال الحملة العسكرية التي نفذتها للسيطرة على المنطقة وتفكيك المنشآت الموجودة.
ونقلت صحيفة «معاريف» عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن نحو 30 فردًا كانوا داخل الشبكة عند بدء العمليات، حيث تم العثور على جثث 15 منهم، بينما يعتقد الجيش الإسرائيلي أن آخرين تمكنوا من الهرب، وأصيب بعضهم أثناء محاولات الفرار.
وفقًا للرواية الإسرائيلية، تحتوي شبكة الأنفاق الرئيسية في مرتفعات علي الطاهر على غرف عمليات واتصالات ومرافق لوجستية، بالإضافة إلى مستودعات للأسلحة ومولدات كهربائية، مما جعل الجيش الإسرائيلي يصفها كمركز قيادة رئيسي لقوة «بدر» التابعة لحزب الله في المنطقة.
وأفادت «معاريف» أن العملية بدأت في 14 يونيو الماضي بقيادة الفرقة 36 من الجيش الإسرائيلي، والتي استهدفت قطع التواصل بين شبكة الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر ومنطقة النبطية، واستمرت العمليات في الموقع لأسابيع.
كما استخدمت القوات الإسرائيلية تقنيات متقدمة وروبوتات لفحص الأنفاق وتنفيذ المهام عن بُعد، بهدف تقليل المخاطر على الجنود أمام شبكة تحت الأرض وصفت بأنها كبيرة ومعقدة.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على مرتفعات علي الطاهر والمنشآت تحتها، وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الموقع لم يعد يشكل تهديدًا للدولة، وفق التقارير الإعلامية.
تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار التوتر العسكري في جنوب لبنان، ولم يصدر عن حزب الله حتى الآن تأكيداً مستقلاً حول الأرقام التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن القتلى داخل الأنفاق.
وما زالت أعداد القتلى التي أوردتها المصادر الإسرائيلية ضمن الرواية العسكرية، في انتظار معلومات أو تأكيدات مستقلة تتعلق بتفاصيل العملية والخسائر الناتجة عنها.




