في تصريح له يوم الأحد، أفاد وزير الطاقة القبرصي ميخاليس داميانوس أن الحكومة ملتزمة بإجراء مشاورات جادة لتحديد أفضل الاستراتيجيات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات. حيث أن هذه الزيادة ناتجة عن ظروف دولية لا يمكن التحكم فيها.
وأشار الوزير خلال المؤتمر الصحفي إلى وجود أدوات يمكن استخدامها للحفاظ على أسعار الوقود عند مستويات مقبولة للمواطنين. وقد أكد بأن “القرارات الحاسمة” ستصدر بحلول السابع عشر من سبتمبر الجاري.
وأكد أن أسعار المحروقات شهدت انخفاضًا نسبيًا خلال فصل الصيف نتيجة حوارات سابقة، إلا أنها عادت للارتفاع مرة أخرى بسبب الظروف الراهنة. كما أشار إلى أن الحكومة لاحظت هذه التغيرات وتعمل على معالجتها.
وأفاد وزير الطاقة بأن الحكومة قد نفذت مجموعة من الإجراءات تهدف إلى تقليل تكاليف الكهرباء والوقود، والتي ستظل سارية حتى السابع عشر من سبتمبر المقبل. وهذا يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين.
في نفس السياق، أعلن وزير المالية، ماكيس كيفرافنوس، أن الحكومة تفكر في تمديد قرار خفض ضريبة الاستهلاك على الوقود لفترة تتراوح بين شهر وشهرين. وهو ما من شأنه أن يساهم في دعم المواطنين خلال هذه الفترة الحساسة.
في الختام، أكد داميانوس على أهمية التعاون مع شركات قطاع الطاقة لضمان استمرار انخفاض الأسعار. وأعرب عن ثقته بوجود “إجراءات فعالة” تشير إلى أن الحكومة تتبع الطريق الصحيح نحو تحقيق الأهداف المرجوة.




