حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، المزارعين من التسرع في زراعة المحاصيل الجديدة خلال الفترة الحالية، بسبب استمرار ارتفاع درجات الحرارة، بالرغم من اقتراب انتهاء فصل الصيف فلكيًا.
وأوضح «فهيم» في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن شهر «توت» يمثل بداية السنة الزراعية الجديدة في مصر، حيث يُشار إليه بأنه «توت بيقول للحر موت»، وهو ما يدل على نهاية الصيف، الذي ينتهي فلكيًا في 21 سبتمبر.
كما ذكر أن الصيف المناخي يستمر بسبب التغيرات المناخية التي أثرت على الفصول، مما يجعل المواعيد الزراعية التقليدية غير ملائمة للظروف المناخية الحالية، حيث من المتوقع أن تستمر درجات الحرارة بالارتفاع.
وأشار إلى أنه من الممكن أن تصل درجات الحرارة في الصعيد إلى 45 درجة مئوية، بينما تتراوح في الوجه البحري والقاهرة وجنوب الدلتا بين 36 و37 درجة، مع الشعور بارتفاع إضافي قدره درجتين مئويتين.
وأكد أن هذه الأجواء تشبه الطقس الذي شهدته شهرا يوليو وأغسطس، رغم اقتراب الخريف، داعيًا المزارعين للاستعداد لزراعة المحاصيل الجديدة مثل الفراولة والخرشوف، لكن عليهم الانتظار حتى انتهاء الموجة الحارة.
وشدد فهيم على أهمية مراعاة اختلاف درجات الحرارة بين المناطق عند تحديد مواعيد الزراعة، مشيرًا إلى أن الأجواء في الصعيد لا تزال مرتفعة بشكل كبير، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 43 و45 درجة.
كما أضاف أن المزارعين الذين يخططون لزراعة البنجر أو البطاطس أو البصل في الصعيد يجب عليهم الانتظار حوالي أسبوع حتى تنكسر الموجة الحارة بعد يوم الجمعة أو السبت، لتفادي مشكلات الزراعة أثناء ارتفاع درجات الحرارة.




