إذا كنت تستيقظ كل صباح مع إحساس بمرارة في حلقك، فقد يكون ذلك إشارة تحذيرية من الكبد.
الشعور بطعم مر أو معدني أو حامض في الفم عند الصباح يعتبر عارضًا شائعًا يتجاهله الكثيرون، ولكنه قد يدل على مشكلة صحية تتمثل في جهازك الهضمي.
لماذا تزداد مرارة الفم عند الاستيقاظ؟
توجد أسباب حقيقية وراء الشعور بمرارة الفم في الصباح، حيث أن الأحماض أو الصفراء قد تتسرب إلى الفم عند النوم، مما يُنتج طيفًا مرًا عند الاستيقاظ.
الوضعية الأفقية أثناء النوم تسهل ارتجاع السوائل الهضمية إلى المريء، مما يجعل الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي يشعرون بأعراض أكثر حدة بعد الاستيقاظ.
من أبرز الأسباب أن المعدة تظل تُفرز الحمض حتى أثناء النوم، وقيام فعل البلع الذي ينظف المريء يتقلص بشكل ملحوظ، مما يؤدي لتراكم الحمض في المريء لفترات أطول.
ما يسهم في جعل الطعم السيئ أكثر حدة هو تأثير الكبد والمرارة على إنتاج العصارة الصفراوية، فعند تعرض أي منهما للإجهاد، يمكن أن تظهر أعراض الطعم المر في الفم.
متى تحتاج إلى فحص وظائف الكبد؟
تؤثر مشكلات الكبد الدهني وغيرها من الأمراض على تدفق الصفراء، ويتعين على المرضى الذين يعانون من طعم مر مستمر مصحوب بأعراض أخرى مثل التعب استشارة الطبيب لإجراء فحوصات.
تعتبر صحة الفم ونظافة الفم أساسية، إذ تتراكم البكتيريا على اللسان مما قد يؤدي لظهور طعم مر أو معدني في الصباح، وهو ما يتطلب روتين تنظيف شامل للسان.
الارتجاع المعدي المريئي من أكثر الأسباب شيوعًا للشعور بطعم مر في الفم صباحًا، إذ يتسرب الحمض إلى المريء دون أن يسبب شعورًا بالألم، مما يجعل المرضى غير مدركين لوجود الحالة.




