أخبار مصر

الداعية رمضان عبدالمعز يؤكد أن الوعي يمثل المعركة الأساسية للأمم

قال الداعية رمضان عبد المعز إن الوعي يمثل المعركة الأساسية للأمم، مشددًا على أهمية العلم كأعظم درجات الفخر، حيث يستحق العلماء التقدير والاحترام لما قاموا به، فالعلم هو ما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن، قائلاً: “وقل رب زدني علمًا”.

وأشار خلال ظهوره في برنامج “لعلهم يفقهون”، الذي يذاع على قناة “dmc”، إلى أن العلماء هم المرشدون الذين يقودون الناس نحو الطريق الصحيح، وأن قيمة الفرد تُقاس بمقدار علمه وعمله، ويظهر بذلك أهمية العلم في حياة الإنسان.

العلم حياة وأثر باقٍ بعد الوفاة

ولفت “عبد المعز” إلى رفض الجهلاء للعلم، موجهًا الدعوة للجميع للاحتفاء بالعلم الذي يحقق الحياة الحقيقية، وبيّن أن البشر نوعان: أحياء بالعلم، وآخرون أموات رغم وجودهم بيننا.

وأضاف أن بعض الأشخاص قد رحلوا منذ قرون، ولكن علمهم النافع لا يزال حياً، مما يبرز أن العلم هو من أعظم الصدقات الجارية التي تظل تؤتي ثمارها.

العلم النافع من الصدقات الجارية

استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له”، موضحًا أن العالم يستغفر له كل من في السماوات والأرض، بما في ذلك الحيتان في البحر.

العلم مسؤولية وليس مجرد معرفة

وأوضح الداعية الإسلامي أن العلم يُعتبر نعمة عظيمة، ولكنه قد يكون حجة على الشخص إذا لم يتم استخدامه، ما يجعله سلاحًا ذو حدين يمتلك تأثيرات مختلفة، ويعكس ذلك قول الله تعالى في القرآن الذي يرفع به أقوامًا ويخفض آخرين.

الفهم والتدبر والتطبيق أساس العلم

وأكد على أن العلم يجب أن يرتبط بالوعي، فهو يتجاوز مجرد الاستماع أو الحفظ، بل يستدعي الفهم والتأمل ثم التطبيق على أرض الواقع، فالإيمان في الإسلام يتلازم مع الفعل، مما يعكس أزمة غياب الوعي رغم توافر المعرفة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق