بطلة السباحة، الدكتورة جهاد إبراهيم، تروي تفاصيل رحلتها في مواجهة التنمر والإعاقة، مشيرة إلى أنها تعرضت لشلل الأطفال في عامها الأول، مما جعلها تعاني كثيرًا حتى سن الثامنة، حيث كانت تتنقل على الأرض بسبب عدم قدرتها على الحصول على كرسي متحرك.
تأثير كلمات الجيران
خلال حديثها مع الإعلامية منى عبدالغني في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، تطرقت جهاد إلى معاناة والدتها في حملها، وكم كانت كلمات الجيران مثل «يا حرام، يا ريتها كانت ولد» تسبب لها الألم، مما دفعها أحيانًا للتفكير في الهروب من هذه المعاناة.
وأوضحت أنها كانت تتمنى في تلك اللحظات أن تختفي أو تتلاشى، ومع حصولها على الكرسي المتحرك، بدأت تُظهر تفوقها الأكاديمي كوسيلة للتعبير عن صدمتها من التنمر الذي تعرضت له في المدرسة.
أكدت جهاد أنها لم تُعبر عن ألمها من خلال التنمر على الآخرين، بل كانت تحرص على تحويل معاناتها إلى دافع للتفوق والنجاح، إذ قالت: «كنت لأرد عليهم بالعلم بدلاً من التنمر».
تواصلها الروحي مع الله
ذكرت أنها كانت تلجأ إلى الله بالدعاء، حيث كانت تخاطبه بكل ألمها، قائلة: «كنت أقول له: يا رب اجعلني يومًا ما أستطيع الرد عليهم»، مشيرة إلى أن إيمانها كان مصدر قوة لها في مواجهة تحديات الحياة.




