أشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية ماهر فرغلي إلى أن مسألة تمويل جماعة الإخوان المسلمين تبقى مطروحة، موضحًا أن مصادر التمويل معروفة وتتضمن شبكة من الشركات المتواجدة في أوروبا وبلدان أخرى.
تمويلات ضخمة للمنصات الإعلامية للجماعة
وأوضح فرغلي خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج “الساعة 6” على قناة “الحياة”، أن بعض هذه الشركات تعمل بنظام “الأوف شور” وتقوم بتمويل واستثمار الأموال، ما يثير التساؤلات حول مصدر الأموال التي تغطي تكاليف البث والاستوديوهات والعمالة.
وأشار إلى وجود ترابطات بين بعض الأفراد وهذه الشبكات، حيث يتم تمويل الفعاليات الإعلامية، لافتًا إلى أن الجهات الممولة لا تقدم الأموال دون توقع الحصول على خدمات معينة.
رفض الشعار الفارغ من قبل الشعوب
وأكد فرغلي أن التمويل لا يقتصر فقط على وسائل الإعلام التقليدية، بل يمتد إلى شبكة لا مركزية تتضمن الإعلام الجديد مثل منصات التواصل الاجتماعي والمحتوى المصور.
كما أبدى فرغلي رأيه بأن جماعة الإخوان المسلمين تعاني من تراجع سياسي ملحوظ بعد فقدانها السلطة في مصر وتراجع نفوذها في دول عربية أخرى، وهو ما يشير إلى عدم قدرتها على تقديم رؤية حقيقية لإدارة شؤون المجتمعات.




