نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"جيم
ستوب"
تدرس
سحب
عرضها
لشراء
"إيباي", اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:26 صباحاً
مباشر- ذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رايان كوهين، الرئيس التنفيذي لشركة "جيم ستوب"، يدرس سحب عرض الشركة، التي تبيع ألعاب الفيديو، للاستحواذ على "إيباي" مقابل 56 مليار دولار، وقد يسعى بدلاً من ذلك إلى إقامة شراكة أو مشروع مشترك مع شركة التجارة الإلكترونية.
وأفاد التقرير بأن كوهين يدرس مقترحاً يتيح لشركة "إيباي" الاستفادة من متاجر "جيم ستوب" البالغ عددها نحو 1600 متجر في الولايات المتحدة، ما قد يساعد الشركتين على توسيع حصتهما السوقية في فئات المنتجات ذات هوامش الربح المرتفعة، مثل بطاقات التداول والمقتنيات.
أفادت وكالة "بلومبرج" بأن شركة "جيم ستوب" ستسعى للحصول على مقاعد في مجلس إدارة "إيباي" كجزء من أي شراكة محتملة.
وارتفعت أسهم "جيم ستوب" بنسبة 1.6% في التعاملات المبكرة، في حين تراجعت أسهم "إيباي" بنسبة 2.2%.
وتأتي هذه التطورات الأخيرة في أعقاب رفض "إيباي" لعرض الاستحواذ غير المطلوب الذي قدمته "جيم ستوب" في شهر مايو، إذ وصفت الشركة العرض بأنه غير موثوق ولا جذاب.
وقوبل العرض الأولي بتشكيك من جانب المستثمرين والمحللين، نظراً لأن "جيم ستوب"، وهي شركة أصغر بكثير، كانت تحاول الاستحواذ على شركة تبلغ قيمتها السوقية نحو ستة أضعاف قيمتها هي.
كما أبدى المحللون تحفظات بشأن خطة التمويل، التي اعتمدت بشكل كبير على التزامات الديون وإصدار أسهم جديدة.
على الرغم من سعي كلتا الشركتين للتوسع في فئات مثل بطاقات التداول والمقتنيات، إلا أن نماذج أعمالهما تختلف اختلافاً جوهرياً؛ إذ تدير "إيباي" سوقاً إلكترونية تحقق إيراداتها من خلال تحصيل رسوم مقابل الربط بين المشترين والبائعين، في حين تُعد "جيم ستوب" شركة تجزئة تقليدية تعتمد على شراء المخزون وإعادة بيعه عبر شبكة متاجرها.
وفقاً لتقرير وكالة "بلومبرج"، لم تتخذ شركة "جيم ستوب" قراراً نهائياً بعد، ولا يزال بإمكان كوهين استكشاف خيارات أخرى.
وأعلنت "جيم ستوب" قد أعلنت في شهر يوليو عن زيادة حصتها في "إيباي" إلى 9.8%، ما جعلها واحدة من أكبر المساهمين في شركة التجارة الإلكترونية هذه؛ وذلك في أعقاب تعهّد كوهين بالمضي قدماً في إبرام صفقة "بطريقة أو بأخرى" بعد أن رفضت "إيباي" عرض الاستحواذ غير المطلوب الذي قدمته شركة بيع ألعاب الفيديو بقيمة 56 مليار دولار.

















0 تعليق