السعودية تُطلق منصة "مجتمع أجندة عمل الرياض" في مؤتمر COP17

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السعودية تُطلق منصة "مجتمع أجندة عمل الرياض" في مؤتمر COP17, اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 02:50 مساءً

الرياض – مباشر: أطلقت المملكة العربية السعودية رسمياً منصة مجتمع أجندة عمل الرياض؛ لتعزيز التواصل بين مجتمع الشركاء المتنامي ضمن أجندة عمل الرياض، التي أطلقتها رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP16 في ديسمبر/ كانون الأول 2024 بالرياض، وتضم المنصة نحو 200 مبادرة دولية.

جاء ذلك خلال الفعالية التي نظمتها المملكة، اليوم الأربعاء، في جناحها المقام ضمن أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) الذي تستضيفه جمهورية منغوليا في العاصمة أولان باتور، بحسب بيان لوزارة البيئة والمياه والزراعة.

وشهدت الفعالية مشاركة دولية فاعلة ضمت أكثر من 50 مشاركاً من ممثلي الدول، والمنظمات الدولية، والباحثين، ومؤسسات المجتمع المدني، تقدمهم نائب وزير البيئة والتغير المناخي في منغوليا مونختامير باتبايار، ووكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة، أسامة فقيها.

وأكد فقيها، أن المنصة الجديدة تأتي استكمالًا للحضور الدولي الكبير الذي حققته أجندة عمل الرياض منذ إطلاقها في مؤتمر الأطراف السادس عشر (COP16)، وتهدف إلى تحويل المستهدفات والقرارات إلى عملٍ ملموس على الأرض، وشراكاتٍ فاعلة من خلال أجندة عمل الرياض؛ بما يسهم في استعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف.

وأضاف فقيها، أن منصة مجتمع أجندة عمل الرياض توفّر مساحة مخصصة للتواصل بين الجهات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك منظمات القطاع الخاص، والجهات المالية، والباحثين، والمجتمعات، مما يتيح تبادل المعرفة والحلول، وتعزيز التعاون، وبناء الشراكات وتسريع العمل الدولي المشترك.

وأشار إلى أن نجاح إطلاق المنصة يعكس النمو المستمر لمجتمع أجندة عمل الرياض، والطموح المشترك لتحويل المستهدفات إلى شراكاتٍ، وأثرٍ ملموس قابل للقياس على ارض الواقع.

يُشار إلى أن أجندة عمل الرياض هي مبادرة أطلقتها المملكة خلال ترؤسها مؤتمر الأطراف (COP16)، لتعزيز أجندة العمل العالمي، وذلك من خلال تشجيع الحكومات والجهات الفاعلة غير الحكومية، على دعم المبادرات التي تقدّم حلولًا دائمة لتدهور الأراضي والتصحر والجفاف.

واستعرضت وزارة البيئة والمياه والزراعة، خلال مشاركتها في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17) المنعقدة في العاصمة المنغولية أولان باتور، الدور المرتقب للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، المقرر عقده في الرياض في مارس 2027م، بوصفه محطة عالمية لتعزيز العمل الدولي في قضايا المياه، وتحويل المعرفة والالتزامات والشراكات إلى إجراءات وحلول عملية قابلة للتنفيذ والقياس.

وجاء ذلك خلال جلسة حوارية قدمتها وكالة المياه، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء في قطاع المياه، وناقشت أبرز التحديات العالمية المرتبطة بالمياه والأراضي، وسبل البناء على التعاون والتشارك الدولي الذي أكدت عليه أعمال COP17، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بالمياه وقضايا الاستدامة.

وتناولت الجلسة تصاعد التحديات التي تواجه الموارد المائية عالميًا، في ظل تدهور الأراضي، وتفاقم موجات الجفاف، وازدياد مستويات الإجهاد المائي، وما تفرضه هذه التحديات من حاجة إلى تعزيز العمل الدولي المشترك، والانتقال من تحديد الأولويات إلى بناء التزامات عملية وحلول طويلة الأمد.

وأكدت المناقشات أن منتدى الرياض 2027 ينبغي ألا يكون مجرد منصة للحوار وتبادل الرؤى، بل محطة عالمية لتحويل المعرفة والالتزامات والشراكات إلى إجراءات ونتائج قابلة للقياس، بما يعزز أثر المنتدى ويمكنه من تقديم مخرجات تتجاوز فترة انعقاده، وتدعم مسارات التعاون الدولي في مواجهة تحديات المياه والأراضي.

كما بحثت الجلسة أهمية التكامل بين المسارات الموضوعية والإقليمية والسياسية للمنتدى، ودورها في الانتقال من رسم الأولويات العالمية إلى تطوير التزامات عملية، إلى جانب استعراض النهج المنهجي المتبع في تطوير موضوعات المنتدى، مع التركيز على "قيمة المياه" وتحويل هذا المفهوم الشامل إلى موضوعات ومحاور عمل محددة، تسهم في توجيه جهود مجموعات التنسيق نحو مخرجات واضحة في الطريق إلى الرياض.

ويمثل منتدى الرياض 2027 ثمرة لمسار تشاوري متواصل بدأ باجتماع الانطلاقة والتشاور مع أصحاب المصلحة الذي استضافته الرياض في أبريل/ نيسان 2025م، وشهد مشاركة واسعة وتنوعاً في الجهات والأطراف المعنية، أعقبه الاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة، الذي عقد ضمن فعاليات أسبوع المياه السعودي في جدة في يونيو/ حزيران 2026م، لمواصلة تطوير الموضوعات والمخرجات المنتظرة من المنتدى قبل انعقاده.

وتواصل الوزارة خلال مشاركتها في COP17 التعريف بالمنتدى ومراحل الإعداد له، من خلال مواد تعريفية وتواصل مباشر مع زوار الجناح، وحث مختلف الجهات والأطراف الدولية على المشاركة والتفاعل؛ بما يسهم في إثراء مخرجات المنتدى وتعزيز أثرها العالمي، وبما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، المتمثل في ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي وإدارتها على نحو مستدام للجميع.

كما شهد جناح المملكة جلسة متخصصة حول المنتدى، بمشاركة ممثلين من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، والمعهد الدولي لإدارة المياه، والمجلس العالمي للمياه، تناولت أهمية المنتديات الدولية في صياغة حلول مشتركة لقضايا المياه، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الأطراف.

وتتطلع وزارة البيئة والمياه والزراعة من خلال استضافة المنتدى في الرياض إلى ترسيخ منصة دولية فاعلة تجمع مختلف الأطراف حول قضايا المياه، وتدفع باتجاه بناء شراكات والتزامات عملية، وصولًا إلى مخرجات ذات أثر مستدام تسهم في رسم مستقبل أكثر أمنًا واستدامة للمياه على المستوى العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق