محليات
30
شعار قطر الخيرية
الدوحة - قنا
دشنت قطر الخيرية حملة التعليم 2026 تحت شعار "العلم أمانة"، وذلك بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، تأكيدا على التزامها بدعم حق التعليم وتمكين الأطفال والشباب من مواصلة مشوارهم التعليمي، باعتباره أحد أهم أدوات التنمية وبناء الإنسان وصناعة مستقبل أكثر استقرارا للأفراد والمجتمعات.
وتستهدف الحملة بدعم أهل الخير الوصول لحوالي 123 ألفا من الطلبة المحتاجين داخل وخارج قطر، بهدف إتاحة الفرصة لبناء مستقبلهم والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.
وتشمل المشاريع المستهدفة ضمن الحملة خارج قطر، توفير الحقائب والزي المدرسيين والمستلزمات التعليمية، ودعم برامج التغذية المدرسية، وكفالة الطلاب المحتاجين، وتطوير البيئة التعليمية من خلال بناء وتأهيل المدارس وتجهيزها بالمرافق التعليمية اللازمة.
وفي هذا الصدد، دعا السيد عبدالعزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أهل الخير من الأفراد والشركات إلى المبادرة في دعم حملة التعليم 2026 بهدف الإسهام في صناعة أثر إنساني مستدام يغيّر من حياة الأطفال والشباب المستهدفين ومجتمعاتهم، معتبرا التبرع للمشاريع التعليمية، ليس مجرد دعم لفصل دراسي أو حقيبة مدرسية فحسب، بل هو مساهمة في بناء إنسان قادر على الاعتماد على نفسه وخدمة مجتمعه وأمته.
وبين أن التعليم يمثل أحد أعظم أبواب الخير والصدقة الجارية، إذ يمتد أثره لسنوات طويلة، وينعكس خيره على الطالب وأسرته ومجتمعه، ليبقى ثواب العطاء متجدداً، مؤكداً أن التعليم سيبقى أحد المحاور الرئيسية في برامج قطر الخيرية الإنسانية والتنموية، نظرا لما يمثله من استجابة لحق أساسي من حقوق الأطفال، وركيزة أساسية للنهوض بالمجتمعات والتخفيف من آثار الفقر والأزمات، وبناء مستقبل أكثر إشراقا للطلبة ومجتمعاتهم".
وقد اختارت قطر الخيرية شعار (العلم أمانة) لحملة هذا العام انطلاقا من إيمانها بأن التعليم مسؤولية تجاه الأجيال القادمة، وأن إيصال العلم إلى كل طالب محتاج هو أمانة تسهم في بناء الإنسان وصناعة مستقبل أكثر أملاً واستقرارا.
وتستهدف الحملة تعزيز الوعي بأهمية التعليم باعتباره حقاً أساسياً للجميع، ودعم العملية التعليمية في المناطق التي تعاني من الأزمات الإنسانية والكوارث والنزاعات والحاجة، بما يسهم في توفير فرص تعليمية آمنة للأطفال، ومساعدتهم على العودة إلى المدارس واستكمال تعليمهم، والحد من التسرب المدرسي.
جدير بالذكر أن الحملة ستنفذ في عدد من الدول التي تواجه تحديات إنسانية وتنموية، من بينها فلسطين واليمن والسودان والصومال وسوريا ولبنان وغانا ونيجيريا وكينيا ومالي وبوركينافاسو وألبانيا ونيبال، بما يضمن وصول الدعم إلى الطلاب والطالبات الأكثر احتياجا.
أما داخل قطر، فتستهدف الحملة أبناء الأسر ذات الدخل المحدود والأيتام من خلال الإسهام في سداد رسومهم المدرسية والجامعية، وكفالة طلاب العلم، وتوفير الحقيبة والزي المدرسيين والملابس الرياضية، والمعينات التعليمية الأخرى كالأجهزة اللوحية وأجهزة اللابتوب لهم.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق