محليات
36
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي
الدوحة - قنا
أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن اللغات المعتمدة للدورة الثالثة عشرة (2027)، لتواصل بذلك نهجها الذي بدأته منذ الدورة الماضية والمتمثل في الإعلان عن لغات الدورات الجديدة قبل أشهر من فتح باب الترشح والترشيح، بما يمنح المترجمين والناشرين والمؤسسات الأكاديمية والثقافية وقتا كافيا لإعداد ملفاتهم واستكمال متطلبات المشاركة.
ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الجائزة على توسيع قاعدة المشاركة الدولية، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المترجمين والمؤسسات للاستعداد المبكر، بما يسهم في تعزيز جودة الترشيحات وزيادة التنافس على جوائزها.
وأكدت الجائزة أن اختيار اللغات يتم وفق دراسات ميدانية متخصصة يجريها خبراء وباحثون في مجال الترجمة، تستند إلى تقييم واقع حركة الترجمة بين اللغة العربية واللغات العالمية، وحجم الإنتاج الترجمي، ومدى النشاط الأكاديمي والثقافي المرتبط بكل لغة، مع مراعاة تحقيق تمثيل متوازن لمختلف القارات والمناطق الجغرافية، بما ينسجم مع رسالة الجائزة في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.
وفي فئة الترجمة في الكتب المفردة، اختارت الجائزة اللغة الإسبانية إلى جانب اللغة الإنجليزية، باعتبارهما من أكثر اللغات انتشارا وتأثيرا على المستوى العالمي، فيما سبق أن حلت اللغة الإسبانية ضمن لغات الجائزة في دورتين سابقتين، في ضوء الحراك المتواصل الذي تشهده حركة الترجمة بينها وبين اللغة العربية.
وتصل قيمة جوائز المراتب الثلاث الأولى في كل فئة من فئات الكتب المفردة إلى 200 ألف دولار أمريكي.
وفي فئة الإنجاز، التي تكرم الجهود التراكمية طويلة الأمد في مجال الترجمة سواء للأفراد أو المؤسسات، اختارت الجائزة اللغات الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والأوزبكية واليابانية، حيث تمثل البرتغالية والأوزبكية واليابانية اللغات الأقل انتشارا في هذه الدورة، في إطار سياسة الجائزة الهادفة إلى دعم اللغات ذات الحضور الترجمي الواعد وتشجيع تطوير التبادل المعرفي بينها وبين اللغة العربية، وتبلغ قيمة جائزة الإنجاز 100 ألف دولار أمريكي لكل فئة.
وفيما يتعلق بالاستعداد للدورة الجديدة، ستنظم الجائزة سلسلة من الجولات التعريفية في الدول التي تتحدث بلغات الدورة الثالثة عشرة، تشمل زيارات للجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية والثقافية المعنية بالدراسات العربية والإسلامية، بهدف اللقاء المباشر مع الباحثين والمترجمين والأكاديميين، والاطلاع على واقع حركة الترجمة، وبناء شراكات علمية وثقافية تسهم في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق أهداف الجائزة.
ومن المقرر فتح باب الترشح والترشيح للدورة الثالثة عشرة خلال الفترة من الأول من يناير إلى الحادي والثلاثين من مارس المقبلين، عبر الموقع الإلكتروني للجائزة (www.hta.qa).
ودعت الجائزة جميع المهتمين بمجال الترجمة أفرادا ومؤسسات، إلى متابعة موقعها الرسمي وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر المستجدات، وبدء التحضير المبكر للمشاركة في الدورة الثالثة عشرة، التي يتوقع أن تشهد مشاركة واسعة ونوعية من مختلف دول العالم، بما يعزز رسالة الجائزة في دعم حركة الترجمة وترسيخ الحوار الحضاري بين الثقافات.
وتعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أكبر جائزة عالمية متخصصة في الترجمة بين اللغة العربية ولغات العالم، وتسعى منذ تأسيسها إلى ترسيخ مكانة الترجمة بوصفها وسيلة للتفاهم بين الشعوب، وجسرا للحوار الحضاري وتبادل المعرفة.
وتتمثل أبرز أهداف الجائزة في دعم المترجمين وتقدير جهودهم بوصفهم شركاء أساسيين في بناء جسور التواصل بين الشعوب، والدفع بعجلة الترجمة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم بصورة منهجية ومستدامة، والإسهام في الارتقاء بجودة الترجمة والتعريب وفق معايير الدقة والقيمة العلمية والمعرفية، إلى جانب تعزيز المثاقفة والتبادل الحضاري بين المجتمعات عبر الترجمة ونقل المعرفة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق