نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير بالشأن الإفريقي يكشف فرص نجاح الجهود الدولية لوقف الحرب في السودان, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 06:25 مساءً
قال الدكتور رمضان قرنى، الخبير بالشأن الأفريقي، إن الساحة السودانية تشهد تحركات إقليمية وأممية متسارعة لوقف الحرب، بغية التوصل لهدنة إنسانية مرحلية لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بالرغم من التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط وعودة المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
التحركات الإقليمية والدولية
وأكد فى تصريح لفيتو، أن هذا التوجه يشير إلى جملة من التحركات الإقليمية والدولية من أبرزها:
أولا: عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة مخصصة لمتابعة التحقيقات التي تجريها المحكمة الجنائية الدولية بشأن الجرائم المرتكبة في إقليم دارفور.
ثانيا: دعوة مجموعة السبع جميع الأطراف لوقف الفظائع بحق المدنيين في السودان، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المتضررة، والانخراط في محادثات سلام جادة بحسن نية، بهدف إنهاء الصراع الدامي، وخصّ البيان قوات الدعم السريع بدعوة مباشرة لوقف الإجراءات التي تؤدي لمزيد من الفظائع في مدينة الأبيض.
ثالثا: على الصعيد القانوني، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارًا يطلب فتح تحقيق عاجل في الانتهاكات التي تشهدها مدينة الأبيض بشمال كردفان.
رابعا: التقارير المتواترة بشأن مبادرة أمريكية من ست نقاطبشأن وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية تؤدي إلى تحول مدني، تشمل إجراء حوار وطني يستثني حزب المؤتمر والميليشيات المسلحة، وهدنة إنسانية لمدة 90 يومًا تمهد الطريق لوقف دائم للحرب.
تعدد وتنوع منابر مبادرات التسوية
وتابع: بالرغم من تعدد وتنوع منابر مبادرات التسوية بدء من مبادرة جدة، ومرورا بمبادارات جنيف ولندن وباريس وبرلين، وانتهاء بمبادرة الرباعية الدولية، إلا أن هذه المبادرات تجابه بالعديد من العقبات السياسية والأمنية واللوجستية:
• تبني طرفي الصراع النهج الاقصائي في المعادلة السياسية، حيث يطالب الجيش بخروج الدعم السريع من المناطق التي تم الاستيلاء عليها، وتسليم الأسلحة والقوات، فيما يرهن الدعم السريع قبول مبادرة وقف إطلاق النار برفض الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها.
• غياب آليات مراقبة ومتابعة قانونية وعسكرية وأمنية، سواء أممية أو إقليمية، لأي اتفاق مستقبلي لوقف إطلاق النار، حيث لا تزال الأطروحات قيد المناقشة والبنود غير الرسمية، وهو الأمر الذي أكدته الإدارة الأمريكية مؤخرا.
• التمدد الإقليمي للصراع وتورط عشرات الدول فيه، ما يجعل التوافق السياسي مسألة من الصعوبة بمكان في ظل تنوع الشركاء الإقليميين للجيش والدعم السريع، وما يستتبع ذلك من تحديات تتعلق بوقف إمداد الأسلحة والمرتزقة.
• تفاقم الأوضاع الإنسانية بالسودان، في ضوء تنامي أعداد النازحين واللاجئين، وتدني مستوى الخدمات الإنسانية، وانتشار الأوبئة خاصة الكوليرا.


















0 تعليق