أهل غزة لـ«الشرق»: لن ننسى مواقف سمو الأمير الوالد وزيارته التاريخية

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عربي ودولي

34

أقاموا مجالس لتلقي العزاء في الفقيد..
13 يوليو 2026 , 08:22ص

❖ غزة - ريما محمد زنادة

خيم الحزن على أهالي قطاع غزة، حينما بلغهم خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث استذكروا مواقفه المشرفة للقضية الفلسطينية، وزيارته التي وصفت بالتاريخية عام (2012م) لقطاع غزة ليكون أول زعيم عربي يكسر حصار غزة السياسي في تلك الفترة. وسارع عدد من أهالي غزة لإقامة مجالس لتلقي العزاء في الفقيد الراحل.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون لـ»الشرق»، إن زيارة الفقيد الراحل إلى قطاع غزة عام 2012، في ظل الحصار والقيود، تظل من أبرز المحطات التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، حيث كانت أول زيارة لزعيم عربي إلى القطاع بعد سنوات من الحصار.

وأكد أن تلك الزيارة حملت رسالة سياسية وإنسانية واضحة، وجرى خلالها اطلاق مشاريع تنموية وإعمارية مهمة، كان من أبرزها مدينة حمد السكنية، التي شكلت نموذجًا عمرانيًا مميزًا، قبل أن تتعرض أجزاء كبيرة منها للدمار خلال الحرب الأخيرة على غزة.

وتقدم بالتعزية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي واصل مسيرة والده، وحافظ على حضور قطر الإقليمي والدولي، وعلى نهجها في التواصل مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلا الله -عز وجل- أن يحفظ قطر وشعبها، وأن تبقى جسور الأخوة والدعم للشعب الفلسطيني قائمة، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين وغزة.

وتقدم المحلل السياسي فايز أبو شمالة بالتعزية وصادق المواساة إلى القيادة القطرية، وإلى الشعب العربي القطري. وقال لـ»الشرق»:»رحم الله الأمير حمد، الذي زار غزة، وتجول في أوجاعها، وأدرك عمق أحلامها، فقدم لأهل غزة المدن والمستشفيات والشوارع والمؤسسات والمساعدات، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية كلها سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني.

ونعت الكاتبة الدكتورة أميرة النحال الأمير الوالد قائلة:»رحل الأمير الذي كسر حصار غزة بجرأة الرجال الشرفاء.. تتذكر غزة بكل وفاء ذلك الرجل الذي لم يخذلها حين خذلها الكثيرون، ووقف معها في أحلك الظروف وأصعب سنوات الحصار».   

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق