تركي العلي: سمو الأمير الوالد ترك إرثا رياضيا كبيرا

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رياضة

32

15 يوليو 2026 , 06:30ص

أكد السيد تركي العلي، المدير العام لنادي السد الرياضي، أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، ترك إرثا كبيرا في تاريخ الرياضة القطرية حيث إنه كان الداعم الأساسي لمسيرتها والركن الأساسي في نهضتها الشاملة وتطورها وجعلها رافدا من روافد التنمية بالدولة.

وأضاف أن الشغف الكبير الذي كان يكنه سموه للرياضة عكسه اهتمامه المنقطع النظير بالرياضة التي جعل منها وسيلة ناجعة في بناء الإنسان القطري ومنصة لتحقيق التقارب بين الشعوب ونشر المحبة والسلام بينهم.

ونوه المدير العام لنادي السد الرياضي بالارتباط التاريخي الوثيق لسمو الأمير الوالد طيب الله ثراه بقلعة الزعيم، مستذكرا بكل فخر واعتزاز دور سموه التاريخي والمحوري كأحد أبرز مؤسسي نادي السد الرياضي ومؤكدا أن رعاية سموه للنادي في بداياته وشغفه الكبير بالرياضة شكّلا اللبنة الأولى التي انطلقت منها مسيرة النادي نحو الريادة والبطولات، ليبقى اسمه الخالد رمزا ملهماً لجميع منتسبي وجماهير نادي السد جيلا بعد جيل.

كما شدد العلي على أن اهتمام سمو الأمير الوالد بالمجال الرياضي انصب أيضا على تكوين جيل من القيادات الرياضية الوطنية التي تولت المسؤولية في تنظيم البطولات والأحداث والتظاهرات الرياضية التي استضافتها قطر على مدار سنوات طويلة وذلك بشكل مميز ومبهر للغاية.

وأشار أيضا إلى أن سموه كان حريصا جدا على رعاية الرياضيين والمنتخبات ومتابعتهم بشكل مباشر والتواجد في المنافسات والبطولات التي يخوضونها داخل الدولة وخارجهم لدعمهم وتحفيزهم على تحقيق الإنجازات وأفضل النتائج، ورفع الراية الوطنية..

وأوضح المدير العام لنادي السد الرياضي، أن في عهد سمو الأمير الوالد باتت الدوحة تعرف بعاصمة الرياضة العالمية من خلال استضافتها للعديد من البطولات العالمية والدولية والقارية والإقليمية أبرزها نهائيات كأس العالم 2022 وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والتي اعتبرت أنها أفضل نسخة تنظيميا في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1930.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق