محليات
28
إرث إيماني يمتد أثره عبر الأجيال..❖ الدوحة - الشرق
أكد الدبلوماسي والأكاديمي الدكتور يحيى الأغا، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك إرثًا وطنيًا وإنسانيًا وحضاريًا سيبقى حاضرًا عبر الأجيال، مشيرًا إلى أن الإنجازات التي تحققت في عهده شملت مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية والسياسة الخارجية، إلى جانب الاستثمار في الإنسان وبناء مؤسسات الدولة الحديثة.
وأضاف د. الأغا أن من أعظم الأعمال التي ستظل شاهدة على عطاء الأمير الوالد طباعة «مصحف قطر» عام 2008، مؤكدًا أن نشر كتاب الله يُعد من أعظم أبواب الخير والصدقة الجارية التي يمتد أجرها بإذن الله، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
وأوضح أن مساجد وجوامع دولة قطر امتلأت بنسخ من مصحف قطر، وأن كل من يقرأ فيه أو يتعلم منه أو يحفظ القرآن الكريم من خلاله، يُرجى أن يكون في ميزان حسنات من كان سببًا في إخراجه ونشره، باعتباره عملًا يخدم كتاب الله وييسر وصوله إلى المسلمين.
وأشار إلى أن هذا الأثر المبارك لم يقتصر على طباعة المصحف، بل امتد إلى عمارة بيوت الله داخل قطر وخارجها، لافتًا إلى أن جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب يُعد أحد أبرز الشواهد على اهتمام الأمير الوالد بخدمة الإسلام والقرآن الكريم، وهي أعمال يبقى نفعها وثوابها ما دام الانتفاع بها قائمًا.
وقال الأغا إن الأمير الوالد، رحمه الله، خلَّف إرثًا من الأعمال التي يُرجى أن تكون من الصدقة الجارية، إلى جانب ما تركه من رؤية وخبرة أسهمتا في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ نهضتها الحديثة، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدولة قطر وشعبها وللأمتين العربية والإسلامية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق