محليات
46
الدوحة - قنا
أعلن النادي العلمي القطري، التابع لوزارة الرياضة والشباب، عن انطلاق فعاليات النسخة الثانية من البرنامج الصيفي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM 2026) اليوم.
ويستهدف البرنامج، الذي يقام بالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية ويستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، الطلبة من الجنسين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاما.
ويقدم البرنامج تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي من خلال ورش عمل متخصصة وتحديات هندسية وأنشطة تفاعلية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي والعمل الجماعي وحل المشكلات، إلى جانب تعريف المشاركين بأحدث تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودورها في دعم التنمية المستدامة.
كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصة الالتقاء بعدد من المهندسين والخبراء والمتخصصين، بما يعزز ارتباطهم بالمسارات المهنية المستقبلية، ويحفزهم على الابتكار والتميز.
ويسعى البرنامج إلى ترسيخ ثقافة العلوم والهندسة لدى الشباب، وتعزيز روح المبادرة والريادة، إلى جانب تنمية القيم المهنية والهوية الإسلامية وربطها بالإبداع والبناء الحضاري، ليشكل منصة سنوية تسهم في اكتشاف ورعاية المواهب العلمية والهندسية في دولة قطر.
وقالت المهندسة شيخة السادة مسؤولة البرنامج بالنادي العلمي القطري: "يمثل برنامج STEM 2026 إحدى المبادرات النوعية التي يجسد من خلالها النادي العلمي القطري رسالته في تمكين الشباب من اكتساب مهارات المستقبل، لا سيما في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ونحن في النادي العلمي القطري نؤمن بأن الاستثمار في عقول الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، ولذلك نحرص على تقديم برامج تطبيقية تواكب التطورات العالمية، وتمنح المشاركين فرصا حقيقية للإبداع والابتكار، بما يدعم توجه دولة قطر نحو الاقتصاد المعرفي، ويحقق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030".
من جانبه، أكد المهندس سعيد المهندي عضو جمعية المهندسين القطرية والمنسق العام للبرنامج أن استمرار تنظيم البرنامج الصيفي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للعام الثاني يعكس نجاح التجربة وأهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية في إعداد الكفاءات الهندسية المستقبلية.
وقال المهندي: "نفخر بشراكتنا مع النادي العلمي القطري في تنفيذ هذا البرنامج الذي يفتح آفاقا واسعة أمام الشباب لاستكشاف عالم الهندسة والتكنولوجيا من خلال التعلم بالممارسة والتفاعل المباشر مع المهندسين والخبراء. ونسعى من خلال البرنامج إلى غرس الشغف بالعلوم والهندسة لدى الطلبة، وتعريفهم بالدور الحيوي الذي يؤديه المهندس في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل لقيادة مشاريع المستقبل".
ويقدم البرنامج، الذي يقام للعام الثاني على التوالي، ورشا تدريبية هندسية متخصصة، وأنشطة عملية وتحديات إبداعية تكون نتيجتها مشاريع ابتكارية، إضافة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد المشاركين على تنمية مهارات التفكير الإبداعي والتفكير النقدي، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، وبناء جسور التواصل مع الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات الهندسية والتقنية.
ويشارك في البرنامج نخبة من الطلبة الموهوبين والمتميزين، في خطوة تعزز أهميته كإحدى المبادرات الوطنية الرائدة في إعداد جيل من المبتكرين والقادرين على الإسهام في مسيرة التنمية والابتكار في الدولة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق