الأوقاف تعلن عن الفائزين بجائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكمة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

14

22 يوليو 2026 , 03:11م

الدوحة - قنا

 أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم، عن أسماء الفائزين بجائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكمة في دورتها الحالية، على المستويين العالمي والمحلي.

وقال السيد مشاري علي النملان مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في مؤتمر صحفي، إن الفوز بالجائزة العالمية، في دورتها السادسة عشرة، وموضوعها: "فقه العلاقات الاجتماعية في ضوء قصص القرآن الكريم": كان مناصفة بين الجزائري الدكتور أحمد ذيب، واليمني الدكتور إبراهيم أحمد يحيى، وحصل كلٌ منهما على 100 ألف ريال قطري.

  وبين أن الجائزة المحلية في دورتها الثانية، التي حملت عنوان "وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري"، فاز بها الباحث القطري أحمد معجب درع آل درع الدوسري، المسؤول في مجال الإرشاد والتوجيه بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقيمتها 200 ألف ريال قطري.

وأوضح النملان أن المنافسة شهدت مشاركة واسعة، إذ تقدم أكثر من 70 باحثاً من 16 دولة للمنافسة على الجائزة العالمية، فيما شارك تسعة باحثين في الجائزة المحلية، مؤكداً أن الجائزة أسهمت في إثراء المكتبة العربية والإسلامية بأبحاث علمية رصينة، حتى من المشاركات التي لم يحالفها الفوز.

وأكد أن جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكّمة أصبحت مرجعية ثقافية رائدة، ولم تعد تقتصر على جائزة واحدة، بل تضم ثلاثة فروع هي: الجائزة العالمية، والجائزة المحلية، وجائزة الأئمة، مشيراً إلى أنها تعد أول وأكبر جائزة وقفية محكّمة في قطر تعنى بالثقافة والدعوة والفكر الإسلامي، وتهدف إلى تشجيع البحث العلمي وإعداد جيل من الباحثين والمتخصصين في العلوم الشرعية.

وأشار إلى أن الوزارة اعتمدت موضوعات الدورات الثلاث المقبلة للجائزة العالمية، حيث خُصصت الدورة السابعة عشرة لموضوع "الأمة الإسلامية وعصر ما بعد العولمة.. دراسة استشرافية"، والدورة الثامنة عشرة لموضوع "الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات التكنولوجيا في الفكر الإسلامي"، فيما تتناول الدورة التاسعة عشرة موضوع "الفكر الروحاني الجديد وتأثيره الرقمي في العالم الإسلامي"، على أن يكون الأول من يناير للأعوام 2027 و2028 و2029 آخر موعد لتسلم البحوث على التوالي.

كما أعلنت الوزارة موضوعات الدورات المقبلة للجائزة المحلية، وتشمل "خطبة الجمعة ودورها في الإصلاح.. المجتمع القطري أنموذجاً" للدورة الثالثة، و"التربية المالية للأبناء وفق المنهج الإسلامي وأثرها على الاقتصاد الأسري" للدورة الرابعة، و"المنظومة القيمية في المجتمع القطري.. دراسة مقاصدية في التحديات وآفاق البناء" للدورة الخامسة.

وفيما يتعلق بجائزة الأئمة، أوضح النملان أنها خصصت للعاملين في الإمامة والخطابة والأذان بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وطرحت في دورتها الأولى موضوع الأمن القيمي في المجتمع المسلم، دور الإمام والخطيب في حماية الهوية والأخلاق والثقافة، فيما تحمل الدورة الثانية عنوان "صناعة القدوة.. البناء العلمي والتربوي والأخلاقي لشخصية الإمام والخطيب"، مع تحديد الأول من يناير 2027 و2028 موعداً نهائياً لاستلام البحوث.

ولفت إلى أن قيمة الجائزة سترتفع بفروعها الثلاثة اعتباراً من عام 2029 إلى مليون ومائة ألف ريال قطري، مع زيادة عدد الفائزين في الجائزتين العالمية والمحلية إلى ثلاثة فائزين، إضافة إلى تخصيص ثلاث جوائز لفرع الأئمة، في خطوة تستهدف توسيع دائرة المشاركة وتحفيز الباحثين على تقديم دراسات علمية تسهم في خدمة الفكر الإسلامي ومعالجة القضايا المعاصرة.

 وأشار إلى أن الجائزة التي كانت تقام كل عامين، قد نجحت خلال مسيرتها الممتدة لنحو ثلاثة عقود من الزمن، في تقديم إسهامات علمية بارزة تناولت قضايا شرعية وفكرية ومجتمعية متنوعة، وأسهمت في دعم البحث العلمي وإثراء الإنتاج المعرفي في العالم الإسلامي.

 

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق