الأوقاف تعلن الفائزين بجائزة الشيخ علي بن عبد الله

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

38

رفع قيمة الجائزة لـ مليون و100 ألف ريال عام 2029..
23 يوليو 2026 , 07:18ص

❖ الدوحة - الشرق

- «المحلية» لـ أحمد معجب الدوسري و«العالمية» للجزائري أحمد ذيب واليمني إبراهيم يحيى

- 200 ألف ريال للفائز بالجائزة المحلية.. و200 ألف للفائزين الإثنين بالجائزة العالمية

أعلنت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أسماء الباحثين الفائزين بجائزة «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكّمة»، في المستويين العالمي والمحلي، وذلك بناءً على توصية اجتماع لجنة الجائزة.

وقال السيد مشاري علي النملان، مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في مؤتمر صحفي: إن الفوز بالجائزة العالمية، في دورتها الـ 16 وموضوعها: «فقه العلاقات الاجتماعية في ضوء قصص القرآن الكريم»: كان مناصفة بين الجزائري الدكتور أحمد ذيب، واليمني الدكتور إبراهيم أحمد يحيى، وحصل كلٌ منهما على 100 ألف ريال قطري.

بينما كان الفوز بالجائزة المحلية، في دورتها الثانية، وموضوعها: «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري»، من نصيب الباحث القطري الأستاذ أحمد معجب درع آل درع الدوسري، المسؤول في مجال الإرشاد والتوجيه، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في قطر، وبلغ مقدار الجائزة 200 ألف ريال قطري.

وأضاف مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن التنافس كان كبيراً بين الباحثين، الذين بلغ عددهم أكثر من (70) باحثاً من (16) دولة، شملت: قطر، السعودية، عمان، البحرين، اليمن، الأردن، فلسطين، العراق، سوريا، مصر، السودان، الجزائر، المغرب، أريتريا، تركيا، باكستان، والهند.

وأكد أن الجائزة، وإن اختارت بحثين للفوز في العالمية وبحثًا في المحلية، إلا أنها استطاعت أن تشحذ همم الباحثين للبحث في هذه الموضوعات المهمة، وأن ترفد المكتبة العربية الإسلامية بجملة من الأبحاث والكتابات المتميزة، في الموضوعات المطروحة، من أكثر من زاوية، ذلك أن عددًا من أصحاب الأبحاث، التي لم تحظ بالفوز، سوف يسعون لطباعتها ونشرها.

 - الجائزة صارت مرجعية

ولفت السيد مشاري النملان إلى أن الجائزة لم تعد مجرد جائزة واحدة، بل أصبحت مرجعية ثقافية متقدمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تُعتبر أول وأكبر جائزة وقفية محكّمة في مجال الثقافة والدعوة والفكر الإسلامي في قطر، ووزارة الأوقاف تطرحها مساهمة منها في تشجيع البحث العلمي.

وتحمل الجائزة اسم الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، الحاكم الأسبق لدولة قطر، رحمه الله تعالى، تأكيداً لأهميتها، وتقديراً لجهود الشيخ علي المعروفة في خدمة العلم ونشره، وتكريم أهله، والاعتناء بهم، وتخليدًا لذكره، وعرفانًا بفضله في مجال إحياء التراث الإسلامي، وتم رفع قيمة الجائزة لعام 2029م، بفروعها الثلاثة إلى مليون ومائة ألف ريال قطري، حيث تم زيادة عدد الفائزين في الجائزة العالمية في دورتها ال19، والمحلية في دورتها الـ 5 إلى ثلاثة فائزين، كالتالي:

- الفائز الأول: 250 ألف ريال قطري.

- الفائز الثاني: 150 ألف ريال قطري.

- الفائز الثالث: 100 ألف ريال قطري.

بالإضافة لفرع الأئمة، حيث يحصل:

- الفائز الأول على: 50 ألف ريال قطري.

- الفائز الثاني على: 30 ألف ريال قطري.

- الفائز الثالث على: 20 ألف ريال قطري.

 - محاور البحث:

وكان المشاركون في الجائزة العالمية، قد بحثوا الموضوع المطروح من خلال عدة محاور، من أهمها: مكانة قصص القرآن الكريم وأهميتها في الشريعة الإسلامية، ومقاصدها الكلية، وأسس العلاقات الاجتماعية ومكوناتها وأنواعها في ضوء قصص القرآن الكريم، وأثر قصص القرآن الكريم في تنظيم العلاقات الاجتماعية في المجتمع، والقضايا المعاصرة المتعلقة بها.

بينما بحث المشاركون في الجائزة المحلية موضوع «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري» من خلال عدد من المحاور، من أهمها: الكلام عن أهميتها وأنواعها ومميزاتها وتطورها، والنظر إليها من منظور فقهي ومقاصدي، وطرق الاستفادة منها في نشر الهوية الثقافية للمجتمع القطري، ومناقشة الشرائح الأكثر تأثراً بها، وكذلك أسس الهوية الثقافية، وكيفية نشوئها، ومجالاتها، وأنواعها، والتحديات التي تواجهها، ومكوناتها في المجتمع القطري، ووسائل حماية الهوية الثقافية من التأثر السلبي بوسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع القطري، ودور الفرد والمجتمع والدولة في حماية الهوية الثقافية من التأثر السلبي، والقوانين التي يمكن اقتراحها على الجهات التشريعية لحماية الهوية الثقافية، وتعزيزها.

- موضوعات الجائزة العالمية:

وقال مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الجائزة طرحت ثلاثة موضوعات لثلاث دورات قادمة، على مستوى الجائزة العالمية.

فللدورة السابعة عشرة: طرحت موضوع: «الأمة الإسلامية وعصر ما بعد العولمة -دراسة استشرافية»، ووضعت لذلك عدة محاور تناولت موضوعات: العولمة: النشأة – أهم المعالم – الآثار، وخصائص الدراسات الاستشرافية، ملامح عصر ما بعد العولمة، ودور الإسلام في معالجة الآثار السلبية الناتجة عنها وموازنته بين متطلبات الروح والمادة، وترسيخ المبادئ وتعزيز الهوية والقيم الإسلامية في عصر ما بعد العولمة، ورؤية إسلامية للعلاقات الدولية ومقومات النهوض بالأمة في عصر ما بعد العولمة وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة.

وللدورة الثامنة عشرة، طرحت موضوع: «الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات التكنولوجيا في الفكر الإسلامي: دراسة لتحديات الثورة الرقمية من منظور إسلامي» وحددت لذلك عدة محاور، منها: مفهوم الذكاء الاصطناعي، النشأة والتطور والأنواع، مقاصد الشريعة وأثرها في توجيه استخدام التكنولوجيا، مبدأ الكرامة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي، العدل والشفافية ومراقبة استخدام البيانات، التحديات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي من منظور إسلامي، التمييز والتحيز الخوارزمي: رؤية شرعية، المساءلة الشرعية عن قرارات الذكاء الاصطناعي، ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي والتأصيل لعلم أخلاقيات التقنية، دور المؤسسات الشرعية في طرح ميثاق أخلاقي إسلامي عالمي. وتم تحديد الأول من يناير 2028م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة.

وللدورة التاسعة عشرة، طرحت موضوع: «الفكر الروحاني الجديد وتأثيره الرقمي في العالم الإسلامي» على أن تتم مناقشته من خلال أربعة محاور رئيسة، تتناول: مدخلا نظريا للفكر الروحاني الجديد، من حيث المفهوم والجذور والأسباب والدوافع، والروحانيات الجديدة في الفضاء الرقمي: الواقع والانتشار، والتأثيرات الدينية والاجتماعية للروحانيات الجديدة، والمواجهة الشرعية والمعرفية، من حيث الضوابط والمعايير والتصور والاستراتيجيات الرقمية ودور العلماء والدعاة والمؤسسات في مواجهة وكشف الفكر الروحاني الجديد.وتم تحديد الأول من يناير 2029م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة.

- موضوعات الجائزة المحلية:

وذكر السيد مشاري النملان: إن الجائزة طرحت كذلك ثلاثة موضوعات لثلاث دورات قادمة، على مستوى الجائزة المحلية الخاصة بالباحثين القطريين.فللدورة الثالثة، طرح موضوع: «خطبة الجمعة ودورها في الإصلاح: المجتمع القطري أنموذجًا»، وحددت له محاور تتناول: أهمية وأهداف خطبة الجمعة، خطبة الجمعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، خطبة الجمعة في المجتمع القطري بين الماضي والحاضر، خطبة الجمعة وعوامل التأثير ودورها في نشر الوعي والإصلاح في المجتمع القطري، الوسائل الحديثة وأثرها الإيجابي والسلبي على خطبة الجمعة، خطبة الجمعة والتحديات المعاصرة، وتفعيل دور خطبة الجمعة في الإصلاح (رؤية مستقبلية) وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة.

وللدورة الرابعة: طرح موضوع: «التربية المالية للأبناء وفق المنهج الإسلامي وأثرها على الاقتصاد الأسري -دور الإسلام في بناء ثقافة مالية سليمة»، وذلك من عدة محاور، من أهمها: مفهوم التربية المالية في الإسلام، الأسس التربوية الإسلامية في بناء السلوك المالي، مفهوم الاقتصاد الأسري في الفكر الإسلامي وأبعاده الاجتماعية، الفرق بين التربية المالية الإسلامية والنماذج الغربية في النشأة الاقتصادية، مقاصد الشريعة الإسلامية وأثرها في توجيه السلوك المالي، الاستقلال المالي للأبناء: متى وكيف؟، أثر القيم الإسلامية على مقاومة الاستهلاك المفرط والنزعة المادية، الهوية القطرية الإسلامية وتم تحديد الأول من يناير 2028م، كآخر يوم لاستلام الأبحاث.

وللدورة الخامسة، طرح موضوع: «المنظومة القيمية في المجتمع القطري، دراسة مقاصدية في التحديات وآفاق البناء» من خلال محاور، تتناول: التأصيل المفاهيمي والمقاصدي للمنظومة القيمية، والواقع القيمي للمجتمع القطري والتحديات المعاصرة، والتفاعل بين القيم الأصيلة والمستجدة في ضوء المقاصد، والآثار والمآلات القيمية واستشراف المستقبل، ودور المؤسسات الوطنية في حماية القيم وتعزيزها وتم تحديد الأول من يناير 2029م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة.

- موضوعات جائزة الأئمة:

وأوضح النملان أن جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، هي أحدث لبنة في بنيان الجائزة، وكانت في دورتها الأولى، التي لم تنته بعد، طرحت موضوع: «الأمن القيمي في المجتمع المسلم، دور الإمام والخطيب في حماية الهوية والأخلاق والثقافة» من خلال خمسة محاور رئيسة، تتناول: الإطار النظري، من حيث التعريف للأمن القيمي والبيان لمكانته في الشريعة الإسلامية، والتوضيح لعلاقة الأمن القيمي بأنواع الأمن الأخرى في المجتمع المسلم، والمسجد والأمن القيمي، ودور الإمام والخطيب، ووسائل التحصين القيمي، والتحديات المعاصرة، الفكرية والإعلامية والاجتماعية التي تهدد القيم والهوية ودور الإمام والخطيب في مواجهتها، والحلول المناسبة لذلك وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة.

وطرحت لدورتها الثانية موضوع: «صناعة القدوة، البناء العلمي والتربوي والأخلاقي لشخصية الإمام والخطيب» من خلال ستة محاور تتناول: التأصيل الشرعي لمفهوم القدوة ومكانة ودور الإمام والخطيب، البناء العلمي والمعرفي لشخصية الإمام والخطيب، البناء القيمي والتربوي لشخصية الإمام والخطيب، أدوات ومهارات التأثير للإمام والخطيب، معوقات وتحديات في طريق البناء والتأثير، نماذج واقعية في البناء والتأثير. وتم تحديد الأول من يناير 2028م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة.

وهذه الجائزة مخصصة لمن كان خطيبًا أو إمامًا أو مؤذنًا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.

والشروط في الجوائز الثلاث أن يكون البحث قد أعد خصيصاً للجائزة، وأن تتوفر في البحث شروط البحث العلمي، وأن يلتزم الباحث بالمحاور المعلنة جميعها، وله إضافة محاور أخرى يراها خادمة للبحث، ويقوم بتوزيع موضوعات المحاور على الأبواب والفصول والمباحث التي يراها تتوافق مع خطة بحثه، وألا تزيد نسبة الاقتباسات في البحث على 25%.

ويسمح بمشاركة باحثين أو أكثر في كتابة بحوث الجائزة، على أن تنطبق الشروط في جميع المشاركين.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق