82 متسابقاً دولياً يتنافسون في فرع «جاسم القرآنية» العالمية

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

من 33 دولة لترسيخ ثقافة العناية بكتاب الله..
27 يوليو 2026 , 07:00ص

❖ الدوحة - الشرق

- بدأت أمس وتستمر حتى 30 الجاري عبر الاتصال المرئي

أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس مرحلة التصفيات في الدورة الثالثة للمسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم، وتستمر حتى يوم 30 من الشهر الجاري، بمشاركة 82 متسابقًا من المتوجين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية من 33 دولة تمثل عدة قارات بالعالم.

وتُقام التصفيات عبر تقنية الاتصال المرئي (أونلاين) من مقر مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في برج الوزارة، على مدى خمسة أيام، في مشهد يجسد المكانة الدولية التي بلغتها المسابقة، ويؤكد دور دولة قطر الريادي في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله وتشجيع حفظته من مختلف أنحاء العالم.

وتأتي هذه المسابقة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لترسيخ ثقافة العناية بكتاب الله تعالى، وتعزيز حضور دولة قطر بوصفها حاضنة للمبادرات القرآنية العالمية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء مجتمع إيماني واعٍ، وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الحضارية، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية وبناء الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه والمحافظة على هويته وقيمه.

  - نخبة النخبة من حفظة كتاب الله حول العالم 

وتنفرد المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل» بطابعها الاستثنائي، إذ تجمع صفوة حفظة القرآن الكريم في العالم، حيث يقتصر الاشتراك فيها على الحاصلين على المركز الأول في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، أو الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني خلال السنوات الثلاث السابقة لانعقاد المسابقة.

ويمثل المشاركون في هذه الدورة نخبةً من حفظة كتاب الله الذين سبق لهم التتويج في أكبر المحافل القرآنية الدولية، الأمر الذي يمنح المنافسات مستوى استثنائيًا من التميز والإتقان، ويجعل الفوز بلقب «أول الأوائل» إنجازًا قرآنيًا عالميًا رفيعًا.

ثلاث مراحل تنافسية للوصول إلى لقب «أول الأوائل» وتُقام المسابقة عبر ثلاث مراحل متتالية تبدأ بمرحلة التصفيات التي يشارك فيها 82 متسابقًا، حيث تتولى لجنتا تحكيم متخصصتان تقييم المشاركين لاختيار أفضل 40 متسابقًا للتأهل إلى المرحلة الثانية. وتُقام المرحلة الثانية حضورياً في دولة قطر، وتحديدًا في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث يخوض المتأهلون منافسات علنية أمام الجمهور ولجنة تحكيم دولية تضم نخبة من كبار علماء القراءات والتجويد في العالم الإسلامي.

وعقب انتهاء هذه المرحلة، تختار لجنة التحكيم الدولية أفضل (10) متسابقين للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي تشهد منافسة قوية علنيًا أمام لجنة التحكيم الدولية لحصد لقب «أول الأوائل»، والجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، والبالغة مليون ريال قطري.

  - معايير علمية دقيقة في الحفظ والتجويد ومعاني القرآن 

وتتميز المسابقة بمنهجها العلمي المتكامل، حيث لا تقتصر المنافسة على حفظ القرآن الكريم كاملاً وترتيله وتجويده، بل تشمل كذلك حفظ معاني كلمات القرآن الكريم من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن»، في مراحلها الثلاث بدءًا من التصفيات مرورًا بالمرحلة الثانية وانتهاءً بالمرحلة النهائية. 

وتخضع المشاركات لتقييم دقيق وفق معايير علمية عالية المستوى تشمل جودة الحفظ، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، ودقة استيعاب معاني الكلمات القرآنية، بما يرسخ المفهوم الشامل للعناية بكتاب الله فهماً وحفظاً وتلاوةً وتدبراً.

  - فرع عالمي يعكس رسالة قطر في تكريم أهل القرآن

ويُعد فرع «أول الأوائل» أحد أبرز فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، حيث انطلقت نسخته الأولى عام 2016م؛ ليكون منصة عالمية فريدة تجمع الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية للتنافس فيما بينهم على أعلى المستويات.

وتقام المسابقة مرة كل ثلاث سنوات، انسجامًا مع رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في العناية بكتاب الله العزيز وتكريم حفظته، وإيجاد بيئة تنافسية راقية ترفع من مستويات الإتقان القرآني وتدفع المشاركين نحو مزيد من التميز العلمي والقرائي.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

أخبار ذات صلة

0 تعليق