وزارة التربية والتعليم تختتم فعاليات المراكز الصيفية لعام 2026

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

2

03 أغسطس 2026 , 05:03م

الدوحة - قنا

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات الأنشطة الطلابية بالمراكز الصيفية لعام 2026، والتي نظمتها بالتعاون مع نخبة من الشركاء الاستراتيجيين على مدى شهر كامل في خمسة مراكز بالمدارس الحكومية، بمشاركة أكثر من 950 طالبا وطالبة من مختلف الفئات العمرية.

حضر حفل الختام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

وتأتي الأنشطة الطلابية بالمراكز الصيفية في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تدعم التنمية الشاملة للطلبة، وتسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تعزيز رأس المال البشري وتمكين الأجيال من مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.

وقدمت المراكز الصيفية هذا العام، بمشاركة 22 جهة شريكة وتحت شعار "استثمر صيفهم بالإبداع"، أكثر من 500 نشاط متنوع شملت مجالات الثقافة، والفنون، والإبداع والتصميم، والاستدامة والتغير المناخي، والتربية الإسلامية، والعلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية، ومهارات التواصل، والرياضة والصحة والتغذية السليمة، والأمن السيبراني والحلول الرقمية، فضلا عن أنشطة الهوية الوطنية والقيم التربوية.

وأكدت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بالوزارة، في كلمة لها خلال الحفل الختامي، أن مراكز الأنشطة الصيفية "صيف 2026" جسدت رؤية الوزارة في الاستثمار في الإنسان، عبر توفير بيئة تربوية آمنة ومحفزة تسهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية معارفهم ومهاراتهم، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.

وأوضحت أن الوزارة تولي الأنشطة الطلابية اهتماما كبيرا انطلاقا من إيمانها بأن بناء شخصية الطالب تمتد إلى ما يكتسبه من خبرات وتجارب ومهارات تعزز ثقته بنفسه وتنمي قدراته، مشيرة إلى أن المراكز قدمت برامج نوعية جمعت بين التعليم والترفيه، وأسهمت في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والهوية الوطنية والعمل الجماعي.

وأضافت العبيدلي أن المراكز شهدت تنوعا ثريا من خلال الورش التدريبية، والبرامج التفاعلية، والمسابقات، والرحلات الميدانية التعليمية، والشراكات المجتمعية التي أثرت التجربة وانعكست إيجابا على المشاركين، مؤكدة استمرار الوزارة في تطوير المراكز الصيفية وتوسيع برامجها بما يواكب تطلعات الدولة واحتياجات الطلبة.

من جانبها، أكدت السيدة حصة لحدان المهندي مديرة مركز مدرسة الخور الثانوية للبنات (ممثلة عن مديري المراكز الصيفية)، أن النجاح الذي تحقق هذا العام جاء ثمرة للدعم المتواصل من الوزارة وحرصها على استثمار أوقات الطلبة واكتشاف مواهبهم.

وأشارت المهندي إلى أن التجربة كانت ثرية ومثمرة وشهدت العديد من قصص النجاح، لافتة إلى أن فرق العمل الإدارية والإشرافية والتنظيمية حرصت على تقديم تجربة تربوية متكاملة وفرت بيئة جاذبة للتعلم والإبداع، مشيرة إلى أن الإقبال المتزايد يعكس ثقة أولياء الأمور والأثر الإيجابي المستمر لهذه البرامج.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق