يعيش المنتخب البلجيكي أزمة هجومية حقيقية في كأس العالم 2026، حيث فشل في هز شباك إيران رغم تسديد 23 كرة، ليخرج بنتيجة التعادل السلبي.
بلغت حصيلة تسديدات "الشياطين الحمر" 23 محاولة على مرمى إيران، وهي الأكبر في مباراة واحدة لهم بالمونديال منذ عام 1994 ضد السعودية. وتتفاقم الأزمة مع وصول عدد التسديدات المتتالية دون تسجيل هدف إلى 69 تسديدة، وهو رقم سلبي غير معتاد لمنتخب أوروبي بارز.
يعود آخر هدف بلجيكي في المونديال إلى نسخة 2022 عبر ميشي باتشواي، ومنذ ذلك الحين يعاني الفريق من جفاف تهديفي. وعلى الرغم من صناعة العديد من الفرص الخطيرة أمام إيران، لم يتمكن المنتخب من ترجمة تفوقه إلى أهداف، مما يثير تساؤلات حول فعاليته الهجومية.
شهدت المباراة فرصًا لكلا الفريقين، بما في ذلك إلغاء هدف لإيران بداعي التسلل بعد تدخل تقنية الفيديو. كما تألق حراس المرمى من الجانبين، حيث أنقذ تيبو كورتوا عدة كرات خطيرة، بينما واصل علي رضا بيرانفاند تألقه مع إيران.
زاد النقص العددي من صعوبة مهمة بلجيكا بعد طرد ناثان نجوي في الدقيقة 67، لكن الفريق حاول رغم ذلك خطف هدف الفوز. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، مما أبقى المجموعة السابعة مفتوحة، حيث رفع كل من إيران وبلجيكا رصيدهما إلى نقطتين.


















0 تعليق