ثقافة الشمول
تبرز مبادرة «السبت البنفسجي»، التي تنظم في السبت الأخير من شهر يوليو من كل عام، كإحدى المبادرات الوطنية الرائدة، إذ تهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجيع القطاع الخاص على تطوير خدمات وتجارب تراعي احتياجاتهم، وترسيخ ثقافة الشمول وإمكانية الوصول.
وحققت المبادرة منذ إطلاقها عام 2021م توسعًا ملحوظًا، إذ شهدت نسخة عام 2025 مشاركة أكثر من 220 شريكًا تجاريًا، وأكثر من 4500 فرع ونقطة بيع في 13 منطقة بالمملكة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة خدمة العملاء من ذوي الإعاقة.
برامج تدريبية
امتد نجاح المبادرة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث شاركت مملكة البحرين في تفعيلها عام 2024، ثم انضمت دولة قطر في 2025، فيما تشهد نسخة هذا العام 2026 توسعًا جديدًا بانضمام سلطنة عمان ودولة الكويت، لتدخل المبادرة عامها السادس بوصفها نموذجًا سعوديًا رائدًا في مجال التوعية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد المتحدث الرسمي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة خالد خبراني أن المبادرة تطورت لتتجاوز مفهوم العروض والتخفيضات، لتصبح منصة وطنية لتعزيز ثقافة الشمول وإمكانية الوصول، مشيرًا إلى استمرار الهيئة في تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية للجهات المشاركة، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة.
وأضاف أن الهيئة أطلقت في عام 2025 جائزة السبت البنفسجي لتحفيز الجهات والأفراد المتميزين، وشهدت الجائزة أكثر من 60 متقدمًا، وتكريم 15 فائزًا أسهموا في دعم أهداف المبادرة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

















0 تعليق