أكد الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، أهمية التعليم التكنولوجي كوسيلة فعالة لسد الفجوة بين متطلبات سوق العمل ومخرجات التعليم في مصر، حيث تحظى الدولة بتركيز متزايد على هذا المجال.
الجامعات التكنولوجية: جسر بين المهندس والفني
وفي مداخلة له مع الإعلامية دينا الوكيل في برنامج «مساء DMC»، أشار عبد الملاك إلى أن التعليم التكنولوجي يشكل رابطًا حيويًا بين المهندس والفني، حيث يتسلح المهندس بالمعرفة النظرية بينما يتمتع الفني بالمهارات العملية، وهو ما تهدف الجامعات التكنولوجية لتحقيقه.
كما أوضح أن الدراسة في هذه الجامعات تدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي بنسب متوازنة، مما يسهم في إعداد خريجين مزودين بالمعرفة والمهارات المطلوبة في سوق العمل.
شراكة مع القطاع الصناعي لتحديد المهارات اللازمة
وأكد عبد الملاك أن تصميم البرامج التعليمية في الجامعات التكنولوجية يختلف عن نظيراتها الأكاديمية، إذ يستند إلى التعاون مع شركاء صناعيين لتحديد المهارات المهنية التي يحتاجها سوق العمل.
وأوضح أن الطلاب يتلقون هذه المهارات خلال سنوات دراستهم الأربع، مما يعزز من جاهزيتهم للانضمام إلى سوق العمل، مشيرًا إلى أن نموذج الجامعات التكنولوجية يمثل مسارًا تعليميًا جديدًا في مصر تم إنشاؤه وفقًا لقانون إنشاء هذه الجامعات.




