صرح المهندس محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن الجامعات التكنولوجية والبرامج التعليمية الحديثة تمثل حجر الزاوية في إعداد الكوادر الشابة المؤهلة لمواجهة التحديات التي يتطلبها سوق العمل الراهن، وأكد أن مفهوم “وظائف المستقبل” بات بالفعل واقعًا تعيشه مختلف القطاعات اليوم.
الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي
وذكر الحارثي خلال حديثه عبر تقنية “زووم” في برنامج “مساء DMC”، المذاع على فضائية “DMC”، أن الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي قد أحدث تغييرات جذرية في طبيعة الوظائف والمهارات المنشودة.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي قد أحدث ثورة في مفهوم البرمجة وتطوير التطبيقات، حيث تجاوزت مهام المتخصصين والطلاب حدود كتابة الأكواد لتشمل فهم وتصنيف البيانات، وبناء نماذج تعلم الآلة، وتقديم حلول برمجية مبتكرة.
إنتاج حلول تكنولوجية محلية تلبي الاحتياجات الوطنية
وأشار محمد الحارثي إلى ضرورة إنتاج حلول تكنولوجية محلية تستجيب للاحتياجات الوطنية، وتعزز من قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، مما سيساهم في دعم فرص تصدير الخدمات الرقمية.
كما أضاف خبير تكنولوجيا المعلومات أن الجامعات التكنولوجية تلعب دورًا محوريًا في سد الفجوة بين المناهج الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، مشيدًا بإقبال الطلاب على التدريب العملي والميداني منذ البداية؛ مما يمنحهم مهارات وخبرات قيمة للتنافس بعد التخرج.




