أشار الدكتور رمضان أبوالعلا، أستاذ هندسة البترول والطاقة، إلى أن العالم يواجه أكبر أزمة طاقة منذ عام 1973 نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية، مؤكدًا على أهمية تحليل الوضع بناءً على الأرقام والتوقيتات.
في مداخلة هاتفية بشبكة إكسترا لايف، أوضح أبوالعلا أن الأسواق النفطية تعاني من نقص حاد، حيث تم حرمانها من حوالي 2.5 مليار برميل منذ 28 فبراير الماضي وحتى الآن.
تراجع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز
أضاف أبوالعلا أن الأسباب وراء نقص الإمدادات تشمل تعرض المنشآت النفطية لأضرار وإغلاق مضيق هرمز، مما أثر بشكل كبير على مستويات الإنتاج.
ولفت إلى أن المضيق كان يصدّر حوالي 20 مليون برميل يوميًا، بينما أشارت بيانات شركة “كبلر” إلى تصدير 34 مليون برميل فقط في الأسبوع الماضي، ما يعادل 5 أو 6 ملايين برميل يوميًا.
كما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي ارتفاع الصادرات إلى 60 مليون برميل، أي ما يقارب 8 أو 9 ملايين برميل يوميًا، مما يشير إلى تراجع ملحوظ مقارنة بالإنتاج العادي.
المخزونات الاستراتيجية تواجه نقص الإمدادات
أكد أبوالعلا أن انخفاض كميات النفط العابرة لمضيق هرمز سيكون له تأثير كبير على أسواق النفط، مشيرًا إلى أهمية الاعتماد على المخزونات الاستراتيجية للدول في مواجهة هذا النقص.
وذكر أن البيانات تشير إلى استعادة السعودية 97% من إنتاجها بعد انخفاضه إلى 6 ملايين برميل يوميًا، متسائلًا عن كيفية احتساب هذه النسبة.




