افتتح الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، النسخة الثالثة عشر من معرض فارماكونكس تحت شعار «تمكين النمو – Empowering Growth»، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في قطاعات الصحة والصناعة. من بين الحضور الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، وعدد من رؤساء هيئات أخرى معنية بالصناعة الصحية.
تعكس استضافة هيئة الدواء المصرية للمعرض التطورات الملحوظة في الصناعة الدوائية، بما يعزز مكانة مصر الدولية وريادتها الإقليمية. كما يسهم التصنيف العالمي لمصر في الأدوية واللقاحات في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية وتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية.
تعزيز الحوار والشراكات بين مختلف أطراف صناعة الدواء
أوضح رئيس هيئة الدواء المصرية أهمية المعرض في تعزيز الشراكات بين جميع المعنيين في صناعة الدواء وتوفير بيئة ملائمة للاستثمار والتعاون. شعار المعرض يعكس التزام الهيئة ببناء صناعة دوائية قائمة على التكامل بين التكنولوجيا والمعرفة والبيئة التنظيمية.
هيئة الدواء المصرية تتبنى توطين الصناعة الدوائية
أكد رئيس الهيئة أن توطين الصناعة الدوائية يعد استراتيجية استراتيجية لبناء القدرات الوطنية، حيث يتابع 38 مشروعًا استراتيجيًا تشمل مجموعة متنوعة من المستحضرات. كما تسعى الهيئة إلى دعم الشركات المحلية وتيسير نقل التكنولوجيا في هذا المجال.
تعمل الهيئة على تحديد أولويات التوطين بما يتوافق مع احتياجات السوق المحلي، معFocus على تعزيز المخزونات الاستراتيجية وتفعيل الحوافز الاستثمارية. هذه الاستراتيجيات تهدف إلى تعزيز استقرار السوق وضمان توافر الأدوية للمواطنين.
تتعاون الهيئة بشكل مستمر لتعزيز الاستخدام الآمن للدواء وزيادة الوعي المجتمعي، ومستمرة في تنفيذ برامج توعوية بالتوازي مع تطوير منظومة الرقابة الدوائية. ذلك يأتي ضمن إطار الارتقاء بمستوى المعامل المتوافق مع المعايير الدولية.
تعكس استضافة المعرض اتساع الشراكات داخل القطاع الدوائي، حيث يشارك فيه حوالي 400 عارض مع توقعات باستقبال 14 ألف زائر. يتضمن المعرض نحو 80 جلسة نقاشية مع 100 متحدث، مما يوفر فرصة تبادل الخبرات والبحث عن فرص تعاون جديدة.
ختامًا، أكد الدكتور علي الغمراوي على استمرار الهيئة في دعم الاستثمار وتوطين التكنولوجيا بما يضمن جودة الأدوية ويدعم الأمن الدوائي. هذه الجهود تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لصناعة الدواء وتفتح آفاق نمو جديدة للصناعة الدوائية المصرية.




