أخبار مصر

مجلس الأعمال المصري الصيني يؤكد تحول العلاقات بين البلدين من صداقة سياسية إلى شراكة اقتصادية وتكنولوجية

أعلن مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، أن العلاقات بين مصر والصين قد شهدت تطوراً ملحوظاً على مدى 70 عاماً، حيث انتقلت من صداقة سياسية إلى شراكة استراتيجية تشمل مجالات السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا.

وأشار إبراهيم، في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا لايف، إلى أن الصين باتت الشريك الاقتصادي الأساسي لمصر، مع ارتفاع حجم الاستثمارات الصينية العام الماضي إلى حوالي 10 مليارات دولار، ومؤكداً توقعاته بضخ 4 مليارات دولار إضافية في صناعات جديدة خلال العام الحالي.

زيارة شي جينبينج تعكس أهمية مصر

وخلال حديثه، أكد إبراهيم أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج تعكس مكانة مصر كشريك رئيسي للصين في المنطقة، مضيفاً أن بكين تمثل حليفاً موثوقاً يمكن الاعتماد عليه في مواجهة التحديات القادمة مع إمكانية اتفاقات اقتصادية هامة خلال الزيارة.

الذكاء الاصطناعي وتبادل العملة

كما أوضح إبراهيم أن من أبرز الموضوعات الاقتصادية المطروحة هو العرض من شركة «هواوي» بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي في مصر سيكون له تأثير إيجابي كبير على الصناعة والمجتمع.

وتطرق أيضاً إلى إمكانية مناقشة الجوانب المتعلقة بمبادلة العملات وإتمام عمليات الشراء باليوان والجنيه المصري، بالإضافة إلى احتمال وجود اتفاقات بشأن ودائع أو قروض تدعم مصر في مرحلة تحدياتها الحالية.

أهمية توقيت الزيارة

ولفت نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني إلى أن سرعة تنظيم هذه الزيارة تدل على أهميتها في ظل الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة، معتبراً أنها تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية رئيسية لتعزيز التعاون بين البلدين.

وأختتم إبراهيم بالإشارة إلى أن التفاصيل الكاملة حول الاتفاقيات المحتملة ستتضح بعد انتهاء الزيارة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الزيارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق