أعلنت جمهورية بيرو عن إنهاء علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، متهمة إياها بالزيادة في “تصعيد النزاعات” في الشرق الأوسط وتهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ليما: القطيعة تأتي من “النهج السلمي التقليدي”
أفادت وزارة الخارجية البيروفية في بيان رسمي بأن الحكومة قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار يتماشى مع “النهج السلمي التقليدي” لبيرو، الذي يعكس التزامها بخفض التوترات في المنطقة.
تعتبر بيرو من الدول الحليفة للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية.
واشنطن تواصل عملياتها العسكرية في “حزام هرمز”
كان إعلان بيرو متزامناً مع تصعيد عسكري أمريكي كبير، حيث أفادت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بأنها نفذت ضربات جوية لاستهداف مواقع تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني.
وتناولت الضربات الأمريكية مواقع في مناطق مثل بندر عباس وجزيرة قشم، بالإضافة إلى موانئ جاسك وتشابهار وكنارك وميناب وسيريك، المطلة على خليج عمان.
وبررت “سنتكوم” هذه الهجمات بأنها رد فعل على محاولات إيرانية لاستهداف السفن التجارية والعسكريين الأمريكيين.
من ناحيته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الضربات بأنها “واسعة وقوية”، محذراً من رد فعل أشد في حال استجابت طهران.
طهران تهدد بـ”رد قاسٍ” وموسكو تعرب عن تضامنها
في المقابل، تعهد الحرس الثوري الإيراني بتنفيذ “رد قاسٍ” قد يكبد واشنطن “خسائر فادحة”.
وفي السياق الدبلوماسي، عرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون “عودة متبادلة وفورية” إلى مذكرة التفاهم مع شرط التزام واشنطن بها.
كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تضامن بلاده مع إيران وتمسكها بالعلاقات الثنائية “على الرغم من النزاع”.
وفي الداخل الإيراني، أشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى “قوة اللغة” لإلزام واشنطن بالتفاهم، مؤكداً أن مضيق هرمز “لن يفتح” قبل تحقق الالتزامات الأمريكية.




