افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الدورة العادية 118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري في مقر الأمانة العامة بالقاهرة، تحت رئاسة عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعه، مساعد وزير المالية السعودي.
وأكد فهمي، خلال أول حضور له منذ توليه المنصب، على أهمية الاجتماع في ظل التطورات الدولية السريعة، مما يبرز الحاجة لتعزيز التعاون العربي والإدارة الفعالة لتحقيق النتائج التي تلبي تطلعات المواطنين العرب.
توفير الدعم الفعال للاقتصاد الفلسطيني
في مقدمة أولويات الرؤية كان تطوير نموذج عربي للتنمية المستدامة، يُعزز من استخدام الموارد البشرية والطبيعية، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني لتحقيق حقوقه المشروعة.
كما تضمنت الرؤية تقديم الدعم للدول العربية التي تواجه أزمات اقتصادية، من خلال آليات قابلة للتنفيذ، فضلاً عن تفعيل استراتيجيات الأمن الغذائي وتحويلها إلى مشاريع ميدانية متكاملة.
اجتماعياً، شدد الأمين العام على ضرورة تطوير التعليم وحماية الأطفال في مناطق النزاعات، وتحسين النظام الصحي لمواجهة التحديات الهيكلية والأزمات الطارئة.
واختتم فهمي بالتأكيد على أهمية تلبية احتياجات الشباب في مجالات التحول الرقمي، ومواجهة التهديدات السيبرانية، وتعزيز القدرات العربية لمواجهة تغير المناخ والتعامل الفعّال مع قضايا الهجرة والنزوح.




