أعلنت إيران عن قرب إبرام اتفاق مع سلطنة عمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، مما يعزز من سيطرة طهران على هذا الممر البحري الحيوي ويضع علامات استفهام حول رد فعل الولايات المتحدة.
كشف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن الاتفاق، الذي تم التفاوض عليه خلال الأسابيع الماضية، في مراحله النهائية، وسيتضمن آلية مؤقتة لضمان عبور آمن عبر المضيق.
وصف بقائي هذا التعاون بأنه “تفاهم” سيوثق لدى المنظمة البحرية الدولية، معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق دون تدخل أطراف خارجية.
تراجعت أسعار النفط لفترة قصيرة بعد الإعلان عن الاتفاق، فيما توقع السوق زيادة في حركة ناقلات النفط مما يقلل من خطر الهجمات البحرية مستقبلًا.
بينما ارتفع سعر خام برنت إلى حوالي 97 دولارًا للبرميل، أكدت تقارير أن 7 ملايين برميل من النفط تعبر المضيق يومياً، مقارنةً بـ20 مليون برميل قبل الحرب.
تأتي أنباء الاتفاق بعد مزاعم إيرانية حول هجمات على سفن، رغم عدم وجود أدلة تشير إلى حوادث كبيرة مؤخرًا.
في ظل سعي إيران وعمان لإضفاء الطابع الرسمي على سيطرتهما على المضيق، تظل الولايات المتحدة متمسكة بفكرة إعادة حرية الاستخدام للممر المائي.
الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر قد زادت من أسعار الطاقة، مما يهدد بزيادة التضخم العالمي ويدفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ خطوات لإنهاء الصراع.




