بعد حملة دعم واسعة من شركة أديداس الألمانية لجندي إسرائيلي فقد إحدى قدميه في حرب غزة، تراجعت الشركة تحت وطأة الانتقادات الواسعة لإعلانها الترويجي غير الإنساني.
في هذا الإعلان، ظهر الجندي شاليف بيتون وهو يروج لحذاء منفرد، مخصص للأشخاص الذين فقدوا إحدى أطرافهم.
إعلان يجسد القاتل كضحية
قدمت الشركة بيتون كضحية وحامل لواء البطولة، مما أثار جدلًا عارمًا، خاصًة أنه فقد قدمه خلال حرب الإبادة في غزة.
نتيجة لذلك، تعرّضت أديداس لمطالبات بمقاطعتها، خاصةً في ظل معاناة الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم بسبب النزاع.
أديداس تعتذر وتحذف الإعلان
أصدرت أديداس اعتذارًا عن الإعلان، موضحة أن الغرض منه كان محليًا بحتًا وأنها لم تقصد الإساءة.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تصاعد الانتقادات وحملات المقاطعة التي استهدفت الحساب الشخصي للجندي.
انتقادات إضافية للجندي
حتى بعد حذف الإعلان، واجه بيتون مزيدًا من الانتقادات بعد نشره مقطعًا يسخر فيه من حملات المقاطعة.
وتم اعتبار اختياره لتمثيل مبتوري الأطراف استفزازًا، نظرًا للوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه آلاف الفلسطينيين.
تصاعد حملات المقاطعة
تأتي اعتذارات أديداس في وقت تزداد فيه حملات المقاطعة العالمية ضد الشركات المتهمة بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.




