وصف مراقبون قمة مصر وقبرص واليونان بأنها تمثل تحركًا استراتيجيًا في ظل تسارع سباق النفوذ في منطقة شرق المتوسط.
أكد عبد الستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في أثينا، أن القمة رغم كونها غير رسمية، تناولت قضايا حيوية تصب في مصلحة شعوب الدول الثلاث، بما في ذلك النفط والأمن الإقليمي والتعاون السياسي.
القمة تبحث ملفات استراتيجية
وخلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار إلى أن وسائل الإعلام اليونانية وصفت القمة بأنها تحرك استراتيجي، متزامنًا مع تغيرات ملحوظة في التحالفات الإقليمية وزيادة أهمية قضايا الطاقة والأمن والحدود البحرية.
كما أضاف أن الدول الثلاث تهدف من خلال هذه القمة إلى تعزيز التعاون المشترك الذي بدأ قبل 12 عامًا، مشددًا على أن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أكد أن هذا التعاون ليس موجهًا ضد أي طرف، بل يهدف إلى تعزيز المصالح المشتركة.
القمة تدعم المصالح المشتركة
وأوضح ميتسوتاكيس أن القمة تأتي كاستمرارية للقمم السابقة، حيث تم تناول عدد من التحديات الدولية والإقليمية التي تهم الدول الثلاث، إضافة إلى الملفات التي جرى بحثها سابقًا.
وأشار إلى دعم اليونان للسلام العادل وحل الدولتين في القضية الفلسطينية، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، إضافة إلى تأكيد دعم أمن لبنان واستقراره خلال زيارة الرئيس اللبناني الأخيرة إلى اليونان.




