أعلنت الولايات المتحدة عن مقاطعة شركة “بومباردييه” الكندية المتخصصة في إنتاج الطائرات الخاصة، بالإضافة إلى فرض حظر على بعض المنتجات الكندية الأخرى كالألبان، والدراجات النارية، والمشروبات الكحولية، وذلك في إطار تصعيد الحرب التجارية مع كندا تحت إدارة ترامب.
وفقًا لما أفادت به صحيفة “فاينانشيال تايمز”، فإن الحظر سيدخل حيز التنفيذ بعد ثلاثة أسابيع. جاء ذلك بعد فرض أوتاوا رسومًا جمركية على واردات أمريكية قيمتها 27 مليار دولار كندي.
أوضح مسؤول أمريكي أن واشنطن أبلغت كندا بأنها ستتخذ خطوات مماثلة إذا قامت بحركة انتقامية، مشيرًا إلى أن هناك محادثات بناءة جرت مؤخرًا بين الطرفين.
في منشور له عبر “تروث سوشيال”، انتقد ترامب شركة “بومباردييه”، مطالبًا بإنتاج منتجاتها داخل الولايات المتحدة وموضحًا أن أكثر من نصف إيرادات الشركة تأتي من السوق الأمريكية.
بدورها، نفت الحكومة الكندية ما زعمه ترامب أن الحكومة تعرقل أنشطة شركة “جَلف ستريم”. وأعربت “بومباردييه” عن التزامها بالاستثمار في عملياتها الأمريكية على الرغم من التوترات، في حين انخفض سهمها بأكثر من 6% بسبب هذه التطورات.
أشار رئيس الوزراء مارك كارني إلى استعداد كندا للحوار، لكنه عبر عن شكوكه في إمكانية تحقيق تقدم في ظل الموقف العدائي لترامب.
في سياق المفاوضات المتعثرة، ردت كندا بفرض رسوم على واردات أمريكية مماثلة، بينما هدد ترامب برسوم قد تصل إلى 50% على السيارات الكندية.
انتقد روبرت زوليك، الرئيس السابق للبنك الدولي، نهج ترامب، مشددًا على أهمية الحفاظ على العلاقات الأمريكية مع أقرب حلفائها.




