أثارت مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مراسم وداع الملك النرويجي هارالد الخامس في أوسلو جدلًا حول استغلال الفعاليات الدولية لتسليط الضوء على احتياجات بلاده العسكرية، وسط تصعيد الحرب مع روسيا.
وصل زيلينسكي إلى النرويج في 8 سبتمبر للمشاركة في الجنازة الملكية، حيث التقى رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره.
وتناولت المحادثات بين الجانبين الأوضاع العسكرية الحرجة لأوكرانيا واحتياجاتها العاجلة من أنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى سبل دعمها في مواجهة الهجمات الروسية خلال الشتاء.
كما أكد زيلينسكي على أهمية الدعم الأوروبي المستمر لأوكرانيا، وتحدث مع مسؤولين وشركات حول مبادرة «فريا» الأوروبية لتطوير منظومة الدفاع الصاروخي.
وجاءت هذه الأنشطة بالتزامن مع مراسم الجنازة الرسمية التي حضرها عدد من قادة الدول، بما في ذلك ولي العهد البريطاني الأمير ويليام وولي عهد اليابان أكيشينو.
في المقابل، انتقدت بعض وسائل الإعلام النرويجية ما اعتبره توظيفًا للزيارة للضغط من أجل المزيد من المساعدات، متهمة زيلينسكي باستغلال أجواء العزاء.
ومع ذلك، تُظهر الوقائع أن زيلينسكي لم يكن موجودًا فقط لأغراض بروتوكولية، بل كان له لقاءات سياسية تناولت احتياجات بلاده الدفاعية.
وشهدت زيارة زيلينسكي إلى النرويج تطورًا أمنيًا، حيث كادت طائرته أن تتعرض للاصطدام بطائرة مسيرة أثناء مغادرتها مولدوفا.




