أجرى البنتاغون تدريبات سرية في نيو مكسيكو لاستهداف منشآت مدفونة تحت “جبل الفأس” الإيراني، في خطوة تصعيدية تزامنت مع تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بشأن استئناف الأنشطة في الموقع.
خلال مؤتمر للحزب الجمهوري، ذكر ترامب أن واشنطن رصدت نشاطًا في “جبل الفأس”، الواقع بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وحذر من “ضربة قوية” في حال استمرار الأعمال هناك، متوقعًا انتهاء الصراع بعد انتخابات نوفمبر.
تزايدت المخاوف بعد تقرير لشبكة “CNN” عن تكثيف أعمال البناء في الموقع، اعتمادًا على تحليل لصور أقمار صناعية تمتد لست سنوات.
لماذا يقلق جبل الفأس واشنطن؟
يحتوي الموقع على مجمعات أنفاق داخل طبقات من الجرانيت، حيث تشير التحليلات إلى تحول الأنشطة نحو تعزيز مداخل الأنفاق وإجراء أعمال داخلية، مع ثلاثة سيناريوهات محتملة للاستخدام: منشأة لتخصيب اليورانيوم، موقع لتصنيع أجهزة الطرد المركزي، أو ملجأ للأنشطة النووية.
على الرغم من ذلك، لا توجد دلائل على دخول أي من المنشآت حيز التشغيل، وتؤكد طهران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.
استعدادات وايت ساندز
تواجه واشنطن تحديًا في التعامل مع عمق المنشأة، مما قد يستدعي تطوير سبل جديدة للتعامل مع المنشآت الإيرانية المحصنة.
في هذا الإطار، كشفت “CNN” عن استعدادات لاختبار سري في ميدان “وايت ساندز” في نيو مكسيكو، مع خصائص جيولوجية مشابهة لجبل الفأس، من أجل التحقق من “قدرات سرية” لمواجهة التهديدات الناشئة.




