أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات الأوكرانية بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية تمثل ضغطًا متزايدًا على موسكو، حيث تهدف هذه الهجمات إلى إضفاء طابع ملموس على تأثيرات الحرب على حياة المواطنين الروس.
تأتي تصريحات زيلينسكي في ظل تصعيد متبادل في استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، مع استمرار الضربات الروسية على المدن الأوكرانية ومرافقها الحيوية.
وذكر زيلينسكي أن الضربات بعيدة المدى بدأت تؤثر في قدرة روسيا على مواصلة الحرب، حيث تُعتبر هذه الاستراتيجية جزءًا أساسيًا من خطة أوكرانيا للضغط على المنشآت العسكرية والاقتصادية الروسية.
في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل روسيا، مستهدفة منشآت الطاقة والوقود، مما أضر بقطاعات اقتصادية مثل تكرير النفط وحركة الطيران.
وفي المقابل، كثفت روسيا غاراتها الجوية على أوكرانيا، مما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات في عدة مدن، بينما يعكس هذا التصعيد صعوبة حسم المواجهة سريعًا.
بينما تسعى كييف لإضعاف قدرة موسكو على تنفيذ العمليات العسكرية، تشير التطورات الحالية إلى إمكانية اتساع نطاق المواجهة وسط غياب حل دبلوماسي ملحوظ لإنهاء الحرب.




