أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة مصر في قمة بريكس تعكس مكانتها الإقليمية في ظل الظروف العالمية المتقلبة، حيث تسلط القمة الضوء على الصراعات والتهديدات التي تواجهها الدول.
وأضاف أن هذه التوترات تعكس تحولاً في المشهد الدولي، مما يسهم في نشوء تحالفات جديدة.
خلال حديثه على قناة إكسترا نيوز، ذكر فهمي أن تجمع بريكس يمضي قدماً في أهدافه الاقتصادية، حيث حققت مصر تقدمًا ملحوظًا منذ انضمامها، لاسيما في مجالات التعاون متعدد الأطراف.
وأشار إلى أهمية الإنجازات المرتبطة بمشاركة مصر في هذا التجمع الدولي.
شراكات متنوعة مع الدول الأعضاء
سلط فهمي الضوء على مضامين كلمة الرئيس السيسي التي أكدت على أهمية تعزيز التعاون من خلال شراكات متنوعة، مما يستدعي اتخاذ خطوات ملموسة في التعامل مع الدول الأعضاء في بريكس.
وتمثل هذه الشراكات أفقاً واعداً للعلاقات الدولية لمصر.
استعرض فهمي أهمية توقيت القمة بالنظر إلى التغيرات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى مشاركة دول مؤثرة مثل الصين والهند، مما يعزز من قيمة الرسائل السياسية والاقتصادية التي تحملها مشاركة الرئيس السيسي.
تعكس هذه المشاركة استراتيجية مصر النشطة في الساحة العالمية.
رسائل سياسية من مشاركة الرئيس السيسي
أوضح فهمي أن مشاركة الرئيس السيسي تزيد من قيمة القمة، حيث تعكس مكانة مصر كدولة محورية في المنطقة وعلاقاتها الوثيقة مع دول مثل الهند والصين وروسيا.
هذا يبرز دور مصر المؤثر في المنظمات العالمية والمحافل الدولية.
وأشار إلى أن اجتماعات الرئيس مع نظرائه في القمم المتخصصة تحمل مضامين استراتيجية، تشمل التنسيق مع القوى الكبرى مثل روسيا وما يعنيه ذلك لمصر في مجال السياسة الدولية.
حضور الرئيس يعكس التزام مصر بتعزيز علاقاتها الدولية.
علاقات متوازنة مع القوى الكبرى
تحدث فهمي عن أهمية الاجتماع مع الرئيس الروسي، موضحًا أن هذا اللقاء يحمل دلالات موقف القوة والتنسيق بين مصر وشركائها الرئيسيين، مما يضمن عدم تهميش دور مصر.
هذه الديناميكيات تعكس التوازن في العلاقات المصرية الروسية.
وأكد فهمي أن العلاقات مع روسيا تتوسع لتشمل عدة مجالات وليس فقط محطة الضبعة، بل تشمل مجالات متنوعة من التعاون الاقتصادي والسياسي، مما يدعم مكانة مصر في الساحة العالمية.
هذا التعاون الواسع يعكس استراتيجية مصر في بناء علاقات مستدامة.



