أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن هجومًا على سفينة تجارية إيرانية قبالة سواحل جنوب إيران أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، وذلك في وقت مبكر من يوم الأحد.
جاء هذا الهجوم وسط تقارير عن استهداف سفينة أخرى أثناء عبورها مضيق هرمز، مما زاد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
وأشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى تلقيها بلاغًا عن إصابة سفينة بقذيفة أثناء مرورها في المضيق، لكن تفاصيل الأضرار وحالة طاقم السفينة كانت لا تزال غير واضحة.
تزايد التصعيد في البحر في وقت يخيم فيه القلق بشأن تأثير النزاع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي.
سياسيًا، لم تُستأنف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انهيار الاتفاق في يونيو الماضي.
من جهته، قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إن الحوار مع واشنطن لن يثمر ما لم توافق الأخيرة على جميع الشروط الإيرانية.
في سياق أزمة مضيق هرمز، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ستشارك في اجتماع مع دول الخليج بسلطنة عُمان غدًا الاثنين لمناقشة مستقبل الملاحة في المضيق.
وأشار مصدر لوكالة تسنيم إلى أن الاجتماع سيناقش اتفاقًا إيرانيًا-عُمانيًا حول مسارات العبور، لكن إعادة فتح المضيق ستظل مرهونة بتنفيذ شروط إيرانية محددة.
تطالب إيران بالاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز لفرض رسوم على السفن العابرة، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة، بينما تؤكد سلطنة عُمان أنها تجري مفاوضات بالتنسيق مع دول المنطقة.




