أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز على أهمية دور ألمانيا في تحديد مصير القارة الأوروبية، خاصة في مجال السياسة الأمنية، داعيًا حزبه إلى التركيز على القضايا الكبرى بدلاً من الانغماس في الخلافات السياسية الداخلية.
وخلال مشاركته في اجتماع دولي حول سياسات القطب الشمالي في مدينة روفانييمي بفنلندا، أشار ميرز إلى أن دور ألمانيا في القضايا الأمنية يتعاظم يوماً بعد يوم.
وأوضح ميرز أنه يسعى لإقناع زملائه في الحزب بأن التركيز على هذه القضايا الداعمة أهم بكثير من النقاشات الداخلية الحالية، مع الاعتراف في الوقت ذاته بالتوتر السياسي الداخلي.
ويواجه ميرز انتقادات متزايدة ضمن الاتحاد الديمقراطي المسيحي بعد الأداء الضعيف للحزب في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث بدأ بعض الأعضاء في المطالبة بإمكانية استبداله.
ومع ذلك، أعرب عدد من قيادات الحزب عن دعمهم للوزير ميرز في بداية الأسبوع.
وفي سياق الدعم، أكد ماتياس ميدلبيرج، المتحدث باسم الحزب لشؤون الموازنة، لإذاعة «دويتشلاند فونك» أن الجدل حول قيادة الحزب يعد غير ضروري.
على الجانب الآخر، أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن ميرز يظل حائزًا على دعم الكتل البرلمانية المشاركة في الحكومة، مشددًا على استقرار الحكومة الحالية.




