في ذكرى وفاته، يُبرز الفنان جميل راتب مسيرة فنية حافلة بالإبداع والتميز، لقد استطاع تجسيد شخصيات متعددة بمهارة، من عالم الأخيار في شخصية الدكتور مفيد أبو الغار بمسلسل «الراية البيضا» إلى تجسيد أدوار الأشرار مثل العمدة حيدر في مسلسل «السبنسة».
طوال مشواره الفني الذي بدأ قبل منتصف السبعينيات، قدم راتب أكثر من 170 عملاً متنوعاً بين السينما والتلفزيون والمسرح، مما أدى لتعلق الجمهور بعدد من شخصياته الكلاسيكية مثل “البهظ” في فيلم “الكيف” الذي شهد تعاوناً مع محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني.
تم اختيار ثلاثة أفلام شارك فيها جميل راتب ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وفقاً لاستفتاء النقاد في مهرجان القاهرة 1996، وهذه الأفلام هي: «على من نطلق الرصاص» مع سعاد حسني وعزت العلايلي، و«الصعود للهاوية» مع مديحة كامل ومحمود ياسين، و«البريء» مع أحمد زكي.
أعمال جمعت جميل راتب ومحمد صبحي
تعاون جميل راتب مع الفنان محمد صبحي في مجموعة من الأعمال الفنية، منها مسرحية «انتهي الدرس يا غبي» عام 1975، ومسلسل «رحلة المليون» عام 1984، إضافة إلى عدة أفلام ومسلسلات معروفة أبرزها «فارس بلا جواد» عام 2002 و«أنا وهؤلاء» عام 2005.
علاقة إنسانية استثنائية تجسد مفهوم الأبوة والمعلم
تربط بين النجمين صداقة قوية، حيث يعتبر صبحي راتب بمثابة الأب والمعلم، في لقاء تلفزيوني، صرح صبحي بأنه خسر شخصاً عزيزاً بعد رحيل راتب، معبراً عن مشاعره بعمق وحزن بالغين.
في لقاء آخر، أظهر صبحي امتنانه للفرصة التي أتيحت له للعمل مع جميل راتب، مؤكداً أن العلاقة بينهما كانت محورية، وموضحًا أنه سيختار العمل معه دائماً إذا أتيحت له الفرصة.




