رئيس مجلس الشيوخ، المستشار عصام فريد، يؤكد أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين تعمل على تحقيق المصالح المشتركة للشعبين وفتح آفاق جديدة للتعاون.
خلال زيارته الرسمية إلى بكين، أجرى «فريد» لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الصينيين، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية.
العلاقات المصرية الصينية: أساسٌ تاريخي متين
شدد «فريد» على أن العلاقات المصرية الصينية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة، مما يعزز من أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأعرب عن استعداد مصر الكامل للعمل مع الصين لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية.
كما أكد الموقف الثابت لمصر الداعم لمبدأ «الصين الواحدة»، واحترامها لسيادة الصين ووحدتها، ورفضها لأي تدخل في شؤون الدول.
وشدد المستشار عصام فريد على تطلعات مصر لاستمرار التنسيق والدعم المتبادل مع الصين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أهمية الدعم الصيني للحقوق المائية المصرية
وأشار «فريد» إلى ضرورة استمرار الموقف الصيني الداعم للمصالح المائية المصرية، خاصةً قضية سد النهضة الإثيوبي.
وأكد حرص مصر على التوصل إلى اتفاق قانوني يحتفظ بحقوق جميع الأطراف ويساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تطرقت اللقاءات أيضًا إلى تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين مجلس الشيوخ المصري والمجالس البرلمانية الصينية.
من جهته، أعرب الجانب الصيني عن استعداده الكامل للعمل مع مصر على تنفيذ التوافقات الهامة، مع تفهمه لأهمية نهر النيل والمصالح المصرية.




