أكد الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن الشخص الذي يرتكب معصية ويستر عليها يحصل على ستر من الله، وعند توبته يغفر له، ولكن الأمر يختلف إذا كانت المعصية تُجاهر بها، خاصة إذا كان الشخص يتفاخر بها.
المجاهرة بالمعصية تحذر منها الشريعة الإسلامية
خلال مداخلة له في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، أوضح “الطحان” أن المجاهرة بالمعصية تُدخل الفرد في دائرة الفسق، مما يعني عدم اكتراث الشخص بعواقب أفعاله، وقال: “أنا لا أهتم بما يقوله الناس، فأنا أمارس ما أريد، سواء كان صوابًا أو خطأ”.
الفسق يتمثل في غياب الندم على المعصية
وأشار إلى أن الفرد في هذه الحالة لا يشعر بالخجل من الله ولا من عباد الله، مما يعني تجاوز حدود الأخلاق الإسلامية، الفساد الأخلاقي يرتبط بسلوكيات قد تروج للسوء بين الناس، مما قد يؤدي إلى انتشار المعصية.
وذكر الطحان بأن من سن سنة حسنة تلقى أجرها، بينما من سن سنة سيئة وتفاخر بها يتحمل وزرها ووزر من يسير على نهجه، لذا، فإن حجم الأثر الذي يتركه الإنسان في الآخرين يكون له معايير مستدامة.
في سياق متصل، أوضح أن الفعل السيء الذي يُنشر كتحذير يحتاج إلى تمييز في كيفية النهي عن المنكر، مشيرًا إلى قوله تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر”، هذا يعكس أهمية الوعي في تحذير الآخرين من خلال أساليب مناسبة.




