أكد اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي في مقر القيادة الاستراتيجية يعكس أهمية القضايا المطروحة في هذا التوقيت، ولفت إلى أن الوعي الوطني يشكل عنصراً أساسياً لحماية الأمن القومي.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في قناة «إكسترا نيوز»، أن وعي المصريين يُعد خط الدفاع الأول أمام محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، مما يعزز من الوحدة الوطنية ويعوق انتشار الشائعات، هذا الوعي يمكّن المواطنين من فهم طبيعة الأزمات الناتجة عن التوترات الإقليمية والدولية.
الشائعات والحروب النفسية وأدوات الاستهداف
أوضح عبدالمحسن أن أساليب استهداف الدول قد تطورت، حيث تعتمد على اختراق المجتمعات وتفتيت الجبهة الداخلية دون الحاجة لجيوش نظامية، يتم استخدام الشائعات والأخبار الكاذبة لضرب ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تشمل اللجان الإلكترونية، والحسابات الوهمية، بالإضافة إلى البرمجيات الموجهة للتأثير على الرأي العام، تشمل التهديدات أيضاً الحروب السيبرانية والتي تستهدف زرع الإحباط وتعزيز الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية في ظل الظروف المحيطة بمصر، مشيراً إلى أن وحدة الشعب ووعي المجتمع يشكلان صمام أمان أمام المخططات التي تستهدف الدولة واستقرارها، هذا التماسك يُعد أساسياً للحفاظ على السيادة الوطنية.




