أعلن البنك المركزي الهولندي عن نقله 86 طناً من احتياطياته الذهبية من نيويورك وكندا إلى لندن، وذلك في ضوء الزيادة الملحوظة في الاضطرابات الجيوسياسية. وبذلك تصبح هولندا أحدث دولة تقوم بسحب احتياطيات الذهب من الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
وفقاً للبيان الصادر، كان البنك المركزي يحتفظ بنسبة 31.3% من احتياطياته في نيويورك و19.7% في أوتاوا، بينما أصبحت الآن النسب 18.5% لكل منهما، وارتفعت حصة لندن من 18.1% إلى 32.1%، مع وجود 30.8% من الذهب داخل هولندا.
ذكرت صحيفة نيوزويك الأمريكية أن هولندا هي الدولة الأوروبية الثانية التي تسحب احتياطياتها من الذهب من الولايات المتحدة هذا العام، بعد خطوة مشابهة من فرنسا في يناير، حيث باع بنك فرنسا 129 طناً من الذهب المخزن لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
أشارت الصحيفة إلى أن العائدات من عملية البيع استخدمت لشراء كمية مماثلة من الذهب الأوروبي، الذي يتم حالياً الاحتفاظ به في باريس، في إطار احتياطات فرنسا البالغة حوالي 2437 طناً.
خلال صيف عام 2017، وفي ظل إدارة ترامب، قام البنك المركزي الألماني (البوندسبنك) بنقل 300 طن من احتياطياته الذهبية من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى فرانكفورت.
واجهت ألمانيا وإيطاليا، اللتان تملكان ثاني وثالث أكبر احتياطيات من الذهب في العالم، ضغوطاً محلية متزايدة لاستعادة الذهب المخزن في خزائن بنك الاحتياطي الفيدرالي، بسبب التوترات التجارية والمخاوف من السياسة النقدية الأمريكية.
في عهد الرئيس هوجو تشافيز، قامت فنزويلا بإعادة نحو 160 طناً من احتياطياتها من الذهب من بنوك أجنبية، بما في ذلك تلك الموجودة في الولايات المتحدة وأوروبا، إلى كاراكاس.




