أخبار دوليّة

حرب إيران تعيق جهود الإغاثة وتهدد 1.5 مليون طفل بفقدان الدعم

حذرت منظمة أنقذوا الأطفال، التي تتخذ من لندن مقراً لها، من أن الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط نتيجة الصراع في الشرق الأوسط يشكل عائقًا كبيرًا أمام جهود الإغاثة، مما يستدعي إنفاق المزيد للوصول إلى عدد أقل من الأطفال.

وفقًا لصحيفة الجارديان، أظهرت دراسة أجرتها المنظمة أن تكاليف النقل والغذاء والإمدادات الطبية قد زادت بسبب النزاع، مما أدى إلى تكبدها تكاليف إضافية تقدر بحوالي 13 مليون دولار (10 ملايين جنيه إسترليني) حتى الآن.

لفتت المنظمة إلى أن هذا المبلغ كان كافياً للوصول إلى حوالي 1.5 مليون طفل إضافي، مما يبرز التأثيرات الخطيرة لزيادة أسعار الطاقة على جهود الإغاثة في مناطق الأزمات.

تأسست “أنقذوا الأطفال” عام 1919، وهي منظمة إنسانية دولية غير حكومية تنشط في عدة دول حول العالم لتعزيز حقوق الأطفال وتحسين ظروف معيشتهم، خصوصًا في مناطق النزاعات والكوارث.

توجهت الأنظار نحو الزيادة في تكاليف النقل والغذاء والإمدادات الطبية، نتيجة للاشتباكات المستمرة في الشرق الأوسط، مما ألقى بظلاله على الجهود الإنسانية عالمياً.

يأتي هذا في وقت تعاني فيه أسواق الطاقة من اضطرابات غير مسبوقة، مما أثر بشكل مباشر على تكاليف العمليات الإنسانية حول العالم.

هذا الأمر أدى إلى تصاعد أزمة التمويل لمنظمات الإغاثة، حيث أفادت “أنقذوا الطفولة” بأن كلفة إيصال المساعدات زادت بمقدار 13 مليون دولار منذ بداية النزاع.

وأشار ويليم زويدما، مدير سلسلة الإمداد العالمية في المنظمة، إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يؤثر على الأطفال ليس في تلك المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، والذي يتطلب إنفاقًا أكبر للوصول إلى عدد أقل من الأطفال.

من الجدير بالذكر أن التكلفة الإجمالية للحرب، التي قدرها بحوالي 25 مليار دولار، كانت كافية لتغطية فجوة التمويل الإنساني العالمية ومساعدة نحو 87 مليون شخص، مما يظهر مدى تفاقم الأوضاع الإنسانية بفعل الصدمات الجيوسياسية.

تركز المنظمة على تقديم المساعدات الغذائية والطبية، ودعم التعليم، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال، بالإضافة إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة وتقديم الدعم للأطفال وعائلاتهم في المجتمعات الأكثر احتياجًا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق