أظهرت الوثائق الحكومية، التي اطلعت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الأضرار التي لحقت بحوض المياه أمام نصب الرئيس أبراهام لنكولن في واشنطن ناجمة عن أخطاء فنية في خطة الإصلاح، وليس عن أعمال تخريب، كما زعم الرئيس دونالد ترامب.
أفادت شركة “Atlantic Industrial Coatings” المنفذة لأعمال الترميم بأن طبقة العزل تعرضت للاهتراء نتيجة عدم استخدام كمية كافية من المادة التمهيدية ومزج مادتين كيميائيتين غير متوافقتين.
مشكلات تنفيذية
ذكر التقرير الصادر في 14 أغسطس أن عدم كفاية المادة التمهيدية في بعض الأماكن وضعف التصميم كان السبب الرئيسي في تلك الأضرار.
بالتالي، ارتفعت درجة حرارة الطبقة العليا إلى مستوى تجاوز الاحتمالية، مما أدى إلى تكوّن فقاعات وانفصال عن السطح.
تناقضات مع الرواية الرسمية
تتعارض نتائج التقرير مع مزاعم ترامب، الذي أشار إلى التخريب، رغم اعترافه بعدم توفر دليل على ذلك بعد 9 أغسطس.
في 2 يوليو، وُجهت اتهامات لمتهمين بتخريب الحوض، ولكن وزارة العدل بدأت في 31 يوليو في إسقاط القضايا.
الكلفة والتحديات
تحملت الحكومة تكلفة قدرها 14.7 مليون دولار للمشروع الذي تم بشكل متعجل قبل احتفالات الرابع من يوليو، ولكن الحوض لا يزال فارغاً نتيجة المشاكل المتكررة.
أما الترميم الثاني، فقد واجه نفس المشاكل السابقة مع تكوّن فقاعات جديدة، مما زاد من تعقيد العملية كما كان من المقرر إنجازه.




