أكد الخبير الاقتصادي محمد أنيس أن انضمام مصر لتجمع «بريكس» يفتح أمامها آفاقًا حقيقية لتعزيز التعاون المالي.
حيث يُعتبر «بريكس» واحدًا من الكيانات البارزة التي تمثل دول الجنوب العالمي، مما يستوجب على مصر استثمار هذه العضوية في تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي.
مصر تركز على الأبعاد التنموية للتجمع
وأوضح أنيس أن الفرص الحقيقية لمصر تكمن في الاستفادة من الإطار الاقتصادي والتنموى لـ«بريكس» دون تحويله إلى تحالف سياسي،
مؤكدًا أهمية دعم التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية بين الدول الأعضاء.
كما أشار في تصريحاته الإعلامية إلى أن التوترات التجارية العالمية، خصوصًا بين الولايات المتحدة والصين، تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الدولي،
حيث شهدت الصين نمواً اقتصادياً ملحوظاً خلال العقدين الماضيين، مما جعلها شريكًا تجاريًا رئيسيًا مع العديد من الدول.
بريكس يمثل دول الجنوب العالمي وليس تحالفًا سياسيًا
ولفت أنيس إلى أن السياسات التجارية التي اتبعتها الولايات المتحدة ضد بعض الدول، خاصة الصين، تسلط الضوء على تزايد المنافسة التجارية بين القوتين العالمتين،
مما يُلزم الدول النامية على السعي نحو شراكات اقتصادية جديدة ومتنوعة.
وأكد أن انضمام مصر إلى «بريكس» يوفر لها فرصة لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجنوب العالمي وتنويع مصادر التمويل،
مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.




